ياما سقيتك من قراح الشرايين
وأرخصت لك دنياي لجل أكسب رضاك
واليوم بان الصد بين المحبين
وصرتي سراب خيب ظنون من جاك
ضيعتي قرم باع لجلك سلاطين
والنفس عافت واستراحت بفرقاك
ما عاد تفرق لو تروحي وتقفين
لكن أردد في تعجب سواياك
وشلون هان اللي يحبك من سنين؟
يا كيف ضيعتي وفا جا ليمناك؟
كم ليلةٍ في صلاتي والمدامع سحاب
أبكي على سجدتي وأرجي تمام الوصال
أثري زرعتك بصدري والنهاية عذاب
يوم اكتشفت إن قلبك في هوى الغير مال
عفتك، وعفت الهوى، وقفلت باب العتاب
وقفيت قفية عزيزٍ عزّته راس مال
أثر العمر في رجاوي الوهم كذبة سراب
وشلون طبت ونسيت اللي هقيته محال!
وش حيلة اللي جاته أيامه ظلام
والدرب عيّا ينكشف في خطاويه
ماهو على كيفي جرت بيّ الأيام
ولا لي يدّ فـي حكم ربّي وشانيه
جتني همـوم الـوقت مـن دون الأسباب
وأنا احتسب وارضى بحكمٍ يجريه
لكن عسى في الضيق للخاطر أبواب
يفتحهـا اللي مـا يخيّب رجـاويه