الإنسان في تطلّعاته ورغباته وحوائجه خلال حياته كلّها يعيش بين أمرين: الألم ممّا لم يتحقّق له، والملل ممّا تحقّق له. مأزق يضع نفسه فيه ويهدر بسببه حياته
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.
أُحدّق في خيوط الضوء المُعلّق في الفضاء الصامت، مُكافحاً من أجل رؤية ما في قلبي، ماذا كنت أُريد؟ وماذا أراد الآخرون مني؟ لكني لم أجد الأجوبة أبداً .
أحياناً أكون على شفا الوصول وأحاول الإمساك بخيوط الضوء، لكن أصابعي لا تُلامس شيئاً، فأتوه في الفراغ ولا أستطيع الوصول .