الأولين ما خلّوا شيء للتالين
جداتنا قالوها بكل ثقة :
عدوة الحريم شيختهن
والحرمة لا غارت منك ما يطفي غيرتها إلا دفنك
قديمًا المرأة المزيونة يسبقها صيتها
كل الفرسان يطمعون فيها ويغارون منها الحريم
واذا عرفوا أن فارس يحب فلان قامت الدنيا
ولا قعدت ويسعين للتفريق بينهم والكيد لها
والقصص القديمة كثيرة وشاهدة على هالسوالف
واليوم ما عاد الجمال وحده هو السبب
النجاح والذكاء والهيبة وقوة الحضور
تصنع للمرأة وهج خاص وهذا التميز
مو الكل يقدر علية مايبقى قدامهم إلا محاربتها وإقصاؤها والحكي عليها وحتى وتشويه سمعتها
والفطين يفهمها ما يحاربك إلا اثنين
واحد ما قدر يوصل مواصيلك
وواحد غار من الشيء اللي فيك
وبالنهاية إذا كانت الحرمة جميلة وقوية
ناجحة ومميزة ما يغار منها ويشوّه سمعتها
أو حرمة ما قدرت تكون مثلها
ومو كل الحروب تخاض بالسيوف
بصراحة وفيت بعهدي لنفسي ألا أكرر الحب مرتين في العشرينات قطعت هذا العقد من عمري على وعدٍ واحد وصملت عليه حتى عامي الـ29 وحتى ميلادي القادم، أما الثلاثون فربما تسقط عندها بعض العهود وربما يُكتب فيها ما لم يكن في الحسبان.
أعشق مقولات هذا الشخص كلما قرأت له أشعر وكأنه يخاطب روحي مباشرة وصلت لمرحلة من النضج خلتني أبعد ما أكون عن تقديس أي شخص لكنه الاستثناء الأول عندي حتى قبل ديمون تارغاريان