"الله أوّلاً
وستأتيكَ الدُّنيا وهي راغمة
سَتفهم ذات يوم وأتمنى أن يكُون الآن
أنّ القُرب من الله هو مفتاح كُلّ الأبواب
"الحمدلله على الرضا والانشراح، واليقين بأن خير الله واسع وخزائنه لا تنفد، وإن أُغلق باب؛ فتح برحمته ألف باب، وإن فاتت فرصة فغيرها."
ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنَّهُ
سهمٌ يُمزِّقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
يا أيها القلبُ الظلومُ الجـافي
أُحكم على ماضيكَ بالإنصافِ
أخفيتَ ماقد كان منكَ جهالةً
والأمر ليس على العليم بخافِ
تعصي إذا نــام الأنــامُ بغفلةٍ
والله ليـس بـنـائــمٍ أو غـــافِ
تعصي الذي ربَّاك تزعمُ حُبَّهُ
وتجيءُ ما يُقصيك بل وينافي !!
"وتمرُّ أقدارٌ عليك كئيبةٌ
فيراك ربّ القلب تصبرُ راضِيا!
ولسَوف يُعطي بالرِضا ما تَرتَضِي
مِن بعد أن تُمسي وتُصبحُ دَاعيا
الجَبرُ بعد الكَسرِ عادةُ ربِّنا
لن يترُكَ الرّحمنُ قلبكَ باكِيا"