@9j_kl@wiiovr@mslo96@1nouriii من جد اللي يتكلم على الناس لازم يكون قد كلامه مو أول ما يجيه رد يسوي فيها قوي وبعدين يحظر نفس اللي ينبح من بعيد وإذا قرب منه أحد هرب المهم عنده يتكلم بس المواجهة مو قدها
@9j_kl@mslo96@1nouriii أنا من البداية أتكلم عن لهجتها المكسره وخلطها العربي بالإنجليزي قامت قلبتها شخصنة وبالأخير حظر بعد ما ردت بملصق واضح إن حتى هي عارفة إن الموضوع أكبر منها الله يعين بس 😂
@mslo96@1nouriii تجين تتكلمين عننا وانتي حتى لغتك مو قادرة تضبطينها تخلطين العربي بالإنجليزي وتحسبين نفسك مثقفة الله المستعان على الثقة اللي تجي مع قلة المعرفة هههههه
لكلٍّ منا حكايةٌ خفيّة، ومعاناةٌ دُفنت عميقًا بين حنايا الروح، لا يبوح بها إلا لنفسه.
نرتدي أمام الآخرين ملامح القوة، ونوهمهم بأننا بخير، وأننا لا نحتاج إلى أحد، بينما في أعماقنا أشياء كثيرة تتوسل أن تجد من يسمعها ويفهمها.
وحين نخلو بأنفسنا، تعود الحكايات من جديد…
تتسلل الذكريات إلى القلب، ويغيب شعور السعادة شيئًا فشيئًا، حتى يبدو الحزن وكأنه الشعور الوحيد القادر على البقاء.
وليس من السهل على الإنسان أن يتجاوز معاناةً عاشها، ولا سيما تلك التي بدأت في طفولته؛ حين كان في كامل براءته، نقيَّ الشعور، لا يعرف من الحياة إلا جمالها، ولا يرى في من حوله إلا الأمان.
ثم تأتي لحظة، يقرر فيها الآخرون أن يختصروا عليه ألمه، أن يطلبوا منه النسيان، أن يكبر قبل أوانه، فيصبح طفلًا في عمره… وكهلًا في شعوره.
تلك الأشياء لا تُنسى بسهولة؛ فبعض الجراح لا تسكن في الذاكرة وحدها، بل تستقر في الروح، وتكبر معنا، وتظل تطرق أبواب القلب بين حين وآخر، حتى يحملها الإنسان معه ما بقي من عمره، إلى أن تفيض روحه إلى بارئها.
فرفقًا بمن لا يزال يرى الحياة بعين البراءة، وبمن يحمل قلبًا هشًّا لا يحتمل قسوة الكلمات.
رفقًا بمن لم يتعلم بعد كيف يحمي جمال شعوره من قسوة الآخرين.
لا تلوثوا أرواحهم بأفكاركم المحبطة، ولا تطفئوا فيهم نورًا خلقه الله جميلًا.
فربما كانت كلمةٌ منكم سببًا في جرحٍ لا يلتئم، وربما كانت كلمةٌ أخرى سببًا في إنقاذ قلبٍ كان على وشك أن يفقد إيمانه بالحياة.
كونوا رحماء…
فليس كل من قال: «أنا بخير» بخير، وليس كل من ابتسم قد نجا من حزنه.
والله المستعان على ما تخفيه القلوب، وما لا يعلمه إلا الله.