يارب
عندماا أموت
اجعّل ذنوبي تموت معي
ولاتجعّل لي ذنبًا جاريًا
وأنا تحتُ التراب
اللهم إن نامت عيني بأمرك
ولم تستيقظ، فأيقظني
على نور جنتك
اللهم ارحمِني إذا بُلّ جسمي
وإنقطع عملي
وسخر لي من لايملُ من الدعاء لي
بعد موتي
أشتياقي لوالدي هو ذبولي
وإنحنائي
هو وجعي الذي أشعر به
ولا أستطيع إيقافه أبدًا
يارب بحجم الفقد، بحجم إرتجافات هذا القلب من الحزن و الشوق، بحجم البكاء العالق في حنجرتي
وبحجم رحمتك الأكبر من هذا كله
تولى أبي برحمتك
أدركت أن الفقد لا يظهر في لحظته فقط
بل في كُل صباح كنا ننتظر فيه إستيقاظهم
في كل مرّه كنّا نبحث عن حضُورٍ بين الزحّام
ولا نجدّه/ في كل لحظّة فرح تمّر
دُون أن نشاركها معهُم كما اعتدنا
— اللهُم ارحم الغائبين عن العين
الحاضرين في القلب
و بلغّهم منّا السلام و الرحمه بقدر ما أشتقنا.
اللهم ان لي فقيداً احبه حباً عظيماً ولا اغفل عن الشعور به ولا اتجاهل الم فقده ربي اسألك ان ترحمه وتجعل الجنه مسكنه و تجمعني به في جنات النعيم رحم الله أبي وجبر كسر قلبي يارب.
﴿ وَاغْفِرْ لِأَبِي ﴾
اللهم في يوم الجمعة اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واجعل قبره روضة من رياض الجنة وأسكنه الفردوس الأعلى وجميع موتى المسلمين.
في يوم الأب، تفيض روحي شوقًا لمن كان لي وطنًا وسندًا.
منذ رحيل والدي، وأنا أرى الآباء بعينٍ مختلفة،بعين تمتلئ حبًا وامتنانًا كأن قلبي يريد أن يخبر الدنيا كلها أن"الأب"هو المعنى الحقيقي للأمان بعد الله.
اللهم اجعل والدي في نعيمٍ دائم،وسعة لا تنقطع،ورِضًا لا يزول
المُوت لا يأخذ الأحباب فقط
بل يأخذ قدرتنا على الفرح الكامل/ على الإطمئنان/ على أن نكُون كما كنّا سابقًا قبل فقدهم
نتأمل أشيائهم “— صُوتهم المسجل/ ثيابهم / صُورهم / كلماتهُم الأخيره التي تراودنا كالصدى
– جعلناكم في آمان الله و عند الله لا تضيع الودائع
بأن يرحمكم و يغفر لكم يارب .