يجب تحصين سوريا
الاستمرار في النشر: ضرورة المضي قدماً في نشر فيديوهات "العصابة النصيرية" التي خطفت سوريا لـ 60 عاماً من تسلل و انقلاب اللجنة العسكرية الطائفية ، هذه الفرقة الباطنية التي تُعد أبشع وأقذر وأجرم طائفة عرفها التاريخ البشري.
كاميراتهم فضحتهم: المجرم وثّق جريمته بيده كنوع من "البطولة"، مما يثبت أن أكثر من 98% من هذه الطائفة شاركوا في المجازر، مع أتباعهم ��ن الطوائف الأخرى، وخصوصاً عصابة "الهجري" التابعة للمجرم "عصام زهر الدين".
ولذلك يجب إلزام الإعلام الرسمي بإفراد ساعتين يومياً لنشر فيديوهات إجرام الفرق الباطنية التي حاولت استئصال المسلمين من سوريا.
لضمان بناء ذاكرة تحمي الأجيال من تكرار المأساةوالتسلل ، ومنع ظهور نماذج جديدة كأمثال: (أمين حافظ، كفتارو، حسون، البوطي، وقبيسيات الشرك)
ولذلك يجب معاقبة كل من أفتى لآل الأسد أو زيّن جرائمهم؛ فالمفتي الذي شرعن الإجرام هو شريك أصلي في كل قطرة دم سُفكت.
وإقامة محاكمات سريعة لكل من شارك أو حرّض أو برر، وتطهير مؤسسات الدولة من إرث الفرق الباطنية والصوفية التي والت هذه العصابة طوال ستة عقود.
ويجب تحصين الدولة والمستقبل:
دائرة توثيق الجرائم: إنشاء دائرة مختصة لتوثيق جرائم العقود ال��تة تحت عنوان "الاستئصال.. الذاكرة والعدالة" كي لا ننسى.
ويجب ايضا منع انضمام أبناء هذه الفرق إلى الجيش والأجهزة الأمنية؛ فلا تهاون في ذلك لأن المسلمين مستهدفون من عدو الداخل والخارج.
"اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد"
شاهدت مؤخرًا كثيرًا من الصادقين من أهل الثورة يقولون: ما عدنا نريد العمل في القطاع العام، ولا في الشأن المجتمعي أو السياسي… نريد الالتفات لحياتنا الخاصة.
فتذكّرت حينها ما كان يحدث أيام المحرر.
في تلك الفترة، كانت قنوات التلغرام من أخطر أدوات الاغتيال المعنوي. أسماؤها معروفة وكان واضحًا أن لها تمويلًا واحدًا وخطّ عمل يومي:
-ضخ مستمر للمشاكل والفضائح (حقيقية، مفبركة، أو مبالغ فيها)،
-تحويل أي خطأ صغير إلى فضيحة كبيرة بسياق مدروس،
والرسالة الظاهرة: "نحن سيف على رقاب العاملين".
لكن الهدف الحقيقي كان أخطر بكثير :
-تفكيك النسيج الاجتماعي من الداخل.
-تهيئة الرأي العام لقناعة خطيرة: "الكل أسوأ من بعضه".
-فصل المجتمع أخلاقيًا عن كل الناشطين والفاعلين… حتى يصبح الجميع محلّ شك.
والنتيجة المقصودة:
تفريغ الثورة من معناها، ضرب الثقة بين الناس،
وتهيئة الجو لفكرة: لا أحد يستحق الثقة.
وكان هذا مشروعا مدروسا أدّى آنداك إلى انسحاب كثير من الصادقين من العمل ال��ام، وإيصال رسالة سلبية للداعمين وأهل الخير عن فساد الساحة.
اليوم، يُعاد استخدام نفس الأسلو��…
ومن نفس الجهة.
لكن الغايات أكثر خطورة.
— محمد الدرويش @darweesh128
🚨متداول
قبل قليل في بريطانيا وقع مصري في فخ
وتم احتجازه من مجموعة تلاحق المتحرشين بالأطفال بسبب محاولته استدراج فتيات اعمارهن 13 و14 عام عبر الإنترنت وكان يرسل لهن صور خلاعية وصور لعضوه الذكري..!
تظاهر المصري بالإغماء عندما علم أن الشرطة قادمة.
قال خطيب جمعتنا:
طالما علمنا أن الله يسمع ويرى، فما حاجتنا لبشرٍ ينقل له شكوانا فلا يحتاج الله لمن يسمعه ويريه؟
هنا ستشعر بأنك لست محتاجا لأحد
وطالما أننا علمنا بأنه خالقٌ كل شيء ومدبر كل شيء ، فلماذا نحتاج من لايخلق ولايدبر؟ إذا كان هو مسير “كل شيء” ويعود لأمره كل شيء ويتحكم بكل شيء، عد إلي�� وتوسل إليه
وستشعر بأنك لست محتاجا لأحد
وطالما أنك أدركت بأنه لا حاجة لسواه، ستشعر بأنك حر ، والتوحيد حرية
لا إله إلا الله
الجرثومة (الجريمة) الأعظم هي ��عتقاد الأقليات أن العرب والمسلمون غرباء غزو سورية بالسيف، ولا علاقة لهم بسكان سورية الأصليين.
والحقيقة أن العرب والمسلمون السوريون اليوم هم أحفاد السريان والآراميين والآشوريين والفينيقيين والعرب الذين كانوا يسكنون سورية يوم الفتح العربي الإسلامي .
لم يتعرض السريان ولا الآراميون ولا الفينيقيون ولا الآشوريون لإبادة ولا تهجير جماعي في سورية، وإنما تغيرت لغتهم ودينهم إلى العربية والإسلام، وبالرضا التام، كما تغيرت لغتهم ودينهم قبل ذلك عدة مرات. (شاهد الفيديو ٤ دقائق)
عز العرب ثلاث..
الرياض (مكة_المدينة), بغداد, ودمشق
ولا شيء يقوم على اقل من ثلاثة ركائز.
استعيدوا بغداد كما استعدتم دمشق يا عرب والا ستبقون طلاب حماية خارجية.