أكتر دعوة وأول دعوة بدعيها دايمًا يا رب ارزقني الشعور بك داخل روحي وفي جوفي، استشعار قربك ووجودك وأنك فوق كل يد والأمر بيدك، تقول للشيء كن فيكون، فمن كان في حماك ورضاك ومعيّتك لا خوفٌ عليه ولا هو يحزن..
قرأت اليوم سطر للكاتب چوزيف مونينجر من روايته
The Map That Leads Me To You
يقول:
Some people are destinations, not stops.
ولِي، تلك جملة تُلتقط بعدها الأنفاس..
حيث أنّي أدركت من سحابة الشُعور التي غمرتني به أنّ ما أصدق تلك من جُملة!
يُغيرنا الناس فعلًا، يغيرون رؤيتنا للحياة،
يُعيدون تعريفنا على أنفُسنا، حتّى أن مُجرد استحضارٍ نقيٍّ لحالةِ فقدٍ لعزيز أو الهناءِ بحبيب تغيّر أسلوبنا اتجاه الحاضر
إذا أنّهُ يتراءى للذهن بها كيف من الممكن أن تتباين نكهات الحياة..وتتغيّر الأحوال.
وشعرت إن اللغات تُكمّل بعضها، حيث أن المشاعر واحدة
وأن كلمة في لغة قد تُصف بمعناها في لغة أخرى، وتمنيت لو كان بإمكاني تحدث لغات العالم جميعًا
ليش لأ
يومًا ما
وهيك إنتوا كمان حفظتوا الكلمة، وهيدا شي منيح حيث أن هاللغة الرقيقة سيُحبب ليه أن يحفظ شخص واحدة من أرق تعبيراتها بواسطتي
بحب كلمة
-حبيبتي/حبيبي-
في اللغة الفِرنسية حيث أنها تُنطق
-مُون أمُور-
وأنا لحفظ كلمات أيّ لُغة منذ الطفولة بربطها بدعابة أو قصة مُصوّرة ليسهل حفظها والريكولينج لها،
وحفظت هالكلمة تيمُنًا بإن:
حبيبي مُون أمُّور
قمر قمُّور
لأنه رح يكون قمَر قمُّور بالتأكيد