@alrougui لدى فالاجتماع لن ينصب على هذه المسألة تحديداً و ان كان سيتناولها الى جانب القضايا الملحة ذات الاهتمام المشترك،وفي مقدمتها ما تواجهه قوات الدعم السريع من تحديات كبيرة خلال هذه الفترة في ميدان المعركة مع قوات الحكومة السودانية،الى الجانب الاقتصادي في تصدير المعادن النادرةعبر بنغازي
@alrougui قوة وردقو تنشط بين الحدود الليبية-النيجرية بتسهيل من الحكومة النيجرية وتنفذ هجمات على المواقع الحدودية وتنسحب الى العمق،قبل اشهر شنت قوات القيادة العامة هجوماً مضاداً ناجحاً عليها في معسكرها بالنيجر،لكنها تعرضت لهجوم مجهول بطائرات مسيرة اجبرها على الانسحاب سريعا
الدبيبة 🇩🇿 🇬🇧 🇫🇷
ما الذي جعل معلقة لبيد بن ربيعة تستحق أن تبقى أكثر من أربعة عشر قرنًا؟
استمع إليها، وستعرف لماذا عدّها العرب من عيون الشعر، ولماذا بقيت حيةً في الذاكرة جيلاً بعد جيل. 📜
تحول الجنوب الليبي إلى ساحة مفتوحة للاستقطاب والتنافس المحلي على السيطرة وتعزيز النفوذ، في معركة كسب النقاط ضمن جولات التفاوض المتعلقة بالحل الدائم، انطلاقًا من موقعه المجاور لدول الساحل ومراكز التوتر الإقليمي التي يحتدم فيها صراع النفوذ، مثل السودان ومالي.
يرد الجنوب الليبي عادة بوصفه منطقة مهمشة تنمويًا، تعاني أوضاعًا معيشية مزمنة ومشكلات متراكمة، حولته إلى بؤرة لتهريب البشر وتجارة المخدرات، مع مساحات واسعة لتحرك جماعات متطرفة إلا أن تصاعد الهجمات ضد قوات الجيش مؤخرًا أعاد الحسابات السياسية وفتح المشهد أمام احتمالات مختلفة.
هرع الفريق صدام حفتر إلى المنطقة الجنوبية بعدما استشعرت القيادة العامة الخطر الذي مثله هجوم مجموعة وردكو على إحدى البوابات العسكرية المؤدية إلى قاعدة اللويغ العسكرية، كما هزت مقاطع الفيديو التي أظهرت أسر عدد من الجنود ومقتل آخرين صورة الجيش الوطني في المنطقة، وأثارت تساؤلات بشأن القدرة على ضبط الوضع الأمني.
تعول أطراف سياسية على استمالة المحيط الاجتماعي وتكوين حواضن داعمة، وهو ما ظهر عقب الهجوم الأخير، حيث جرى التركيز على الخلفية القبلية لأحد القتلى المنحدر من قبيلة أولاد سليمان، وهي القبيلة التي ينحدر منها أيضًا عدد من الموقوفين الذين أفرجت عنهم السلطات النيجرية مؤخرًا، في وقت أبدت فيه بعض القيادات القبلية استياءها من تقليص القيادة العامة لنفوذها.
كما ظهر تعميق البعد القبلي أيضًا من خلال بيان صادر عن قيادات محسوبة على قبيلة التبو أعلنت فيه تبرؤها من مجموعة وردكو وسحب الغطاء الاجتماعي عنها وهي تحركات جاءت قبل التحرك الميداني أو المعالجة الأمنية، بما يعكس حجم المخاوف من أي تحركات قبلية مناوئة.
لا تخفي أطراف محسوبة على حكومة الوحدة دعمها لتحركات مناوئة للقيادة العامة في الجنوب، بعد أن كثفت تحركاتها الدبلوماسية ووقعت اتفاقية أمنية مع حكومة النيجر، وهو ما أثار استياء القيادة العامة، التي بادرت إلى إطلاق سراح أحد القيادات المعارضة النيجرية الذي كان قد اعتُقل سابقًا في مدينة القطرون.
يأتي تحرك حكومة الوحدة بهدف تحسين موقعها التفاوضي، بعد ظهور ممثل القيادة العامة في لجنة (4+4) الشيباني أبو همود وهو يحمل خريطة تُظهر اتساع نطاق سيطرة القيادة العامة ميدانيًا، باعتبارها رسالة مفادها أن حجم السيطرة على الأرض ينبغي أن ينعكس على المكاسب السياسية، وهو ما دفع حكومة الوحدة، إلى تكثيف تحركاتها في الجنوب.
@JMJalel_H The situation is not random,nor is it confined to Wardko,There is something like a division of roles: hit-and-run attacks are increasing, followed probably by movements within the cities,names like Al-Zadma, Bahr al-Din, and Al-Busifi and even more, it’s going to gain momentum.
@Ganim1926 لا ريب ان علم النسب و التاريخ برمته يقوم على النقل من مصادر سواءً مشافهة او نصاً فليس في ذلك بأس،لكن ما النقل خطئاً بالقياس لمصادر أقدم هو المشكلة،بالأخص عندما يكون التدقيق و المراجعة في متناول الكاتب،لكنه برر لنفسه ما يفهم انه مؤرخ أجتماعي لا نسابة مختص..
لنصوص أبن خلدون في الأنساب أهمية خاصة لتناولها "للنادر" و لكن العلامة عبدالرحمن أبن خلدون في كتابه الوثير (العبر و ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر) كان مؤرخاً للدولة و لم يكن نسابة فلم يعبأ الا عرضاً بضبط أعمدة الأنساب أو حتى تشجيرها
@Ganim1926 المحاججة بنصوصه يجب ان لا تتعدى حقيقته كمؤرخ لا نسابة مختص كابن الكلبي،لا يهتم بالشمولية و لا بتدقيق الأنساب كثيراً،و لديه تصور عن أختلاط الأنساب كعالم أجتماع .
لو تتبع المرئ أخطائه في الانساب لأعيته،ففي بني سليم وحدها ربما العشرات،لكن مع ذلك له نوادر و نصوص لا يمكن أغفال أهميتها
.."فلنذكر الآن بقية هؤولاء ..،"و نخص منهم الأحياء الناجعة و الأقدار النابهة ،" و نلغي المندرجين في غيرهم "…." اختلطوا في الدول هنالك ،فكانت أخبارهم من أخبارها ،فلذلك أستوعبناها "
فلا غرو أن نرى 5 مشجرات لفروع المعقل و لا نرى شيئاً لا عن مرداس ولا الشريد و لا زعب ولاهيب وغيرهم
و فيما يفصل في بنو علاق فيسهل تتبع ذكر فروع معاصرة لحصن و الكعوب نراه يهمل بنو مرداس اهمالاً تاماً لسبب وجيه لمؤرخ هو قوله "و أخرجوهم عن أفريقية و صاروا الى القفر و هم اليوم به من جملة بادية الأعراب أهل الفلا،ينجعون الو الرمل و يمتارون من أطراف التلول تحت أحكام سليم او رياح.."
و كما سلف فأن فاتحة فصله الخاص بالطبقة الرابعة قد فصل و وضح بما يغني عن مزيد الشرح : فقوله "فأعتز "بعض" هذا الجيل "فاستعملتهم الدول" و "ولوهم الأمارة على أحيائهم و أقطعوهم في الضاحية و الأمصار و التلول" و "لهم في تلك الأمارة دول فاستحقوا أن تذكر أخبارهم" ..
فالتفاوت بين ذوي الأقدار النابهة و متولو الأمارة منهم و المختلطة أخبارهم بأخبار الدول لابد و أن تتميز عن "جملة بادية الأعراب أهل الفلا" في النص و التفصيل،و هذا في المغرب و كذلك في المشرق،فلا نراه يذكر قبائل كبيرة كعنزة و مطير الا بمسمى "عرب البرية" وفي سياق تحالفهم مع ال مهنا
وبهذا فأن القاعدة و المنطلق في تفاوت تسجيله للأنساب هو ما تناوله في فاتحة فصله الخاص بالطبقة الرابعة من العرب،العرب المتبدية في عصره،بقوله أنه سيصرف أهتمامه لـ"بعضهم" ..لماذا ؟؟ .. لأن الدول أستعملتهم و ولتهم الأمارة،فاصبحوا مخصوصين دون غيرهم بنباهة قدرهم و اختلاط أخبارهم بالدول