“يا رب شخصاً يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يوماً ونُسِيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونوراً لقبري.. فتسمعه وتجيبه.”
" لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله وأنه في ظل عناية لا تخيب وأن الله هو المتولّي لأمره والكافي لهمّه والسّاتر لضعفه ".
"إقبالي على الحياة انتقائي ومحدود، أقدّر الحياة، وأعرف أنها تخبئ الكثير، وأراني زاهد في بعض هذا الكثير، إلا أني حين أُقبِل على ما اخترته فيها، افعل ذلك بقلبٍ حي، راغب، ومُتفاني"
“بيني وبينه ماهو أعظم من الحُب..بيننا شيء يشبه الأُلْفة وكأنه بجواري منذ مئة عام،اعرفه كباطن يدي،خوفه،قلقه،خجله،وضحكاته،حتى أفكاره أتنبأ بها معه،أعرفه كأنه مني”.
للتذكير:لن يُخيِّب الله هذا الصدق الكامن فيك
أنت الذي تنشد النقاء في كل أمر،وتنجذب طواعية للبياض والطُهر، وتحرص على العناية بدوافعك قبل افعالك، إذ تؤمن أن النوايا الطيّبة تصنع أجمل الأقدار.