الحياة الدنيوية مرحلة مؤقتة للإنسان وتختلف عن المراحل الأخرى بأنها قصيرة فالبرزخ طويل واليوم الآخر مقداره خمسين ألف سنة والمصير أبدي لا حدّ له فاللبيب من عَمَر أوقاته للآجال الباقية .
عالم الشهادة يُضعف المعاني الإيمانية في النفس التي تتصل بعالم الغيب فلذلك تأتي الطاعات كالصلاة والقرآن والعلم مذكّرة بعالم الغيب ولهذا جاءت فضيلة الزهد وهو بمثابة الحِمية ودور المؤمن يوميا توظيف عالم الشهادة لعالم الغيب والغافل يعمل العكس .
في ظل الأحداث الساخنة يسري الأمان إلى القلوب المؤمنة لأنّ الله هو المؤمن الذي يُؤمّن عباده من المخاوف أن تتجاوز حدّها الطبيعي فلا خوف ولا حزن في اتباع الهدى .