Israeli former advisor: I am from Germany, and my mother is from Eastern Europe. I have no right to live in the house of a Palestinian from Jaffa who was forcibly displaced from his home.
He must go back to his land and I must go back to where I came from.
Hamas
Gaza
Palestine
المستشار السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي دانييل ليفي بعد تحوله لمعارض للاحتلال: لا يحق لي أنا القادم من ألمانيا وأمي من شرق أوروبا أن أسكن في منزل لفلسطينيي من يافا هُجّر من بيته عنوة.
هو يجب أن يعود لأرضه وأنا يجب أن أعود من حيث أتيت.
#غزه_تقاوم_وستنتصر
إذا كان هذا قتالكم … فلماذا تتقاتلون ؟!
لستُ أدعو إلى الدموية، ولا أحرض على العنف،
لكن من كان هذا حاله في القتال، فلا حاجة له به و من بلغ هذا المقام من الأخلاق وهو يقاتل، فالحرب أضيق من أن تتسع له.
عن الحرب اليمنية أتحدث لأنها استثناء أخلاقي في زمن الانهيار ، حرب فرسان ومواجهة رجال
تابعت عشرات الحروب في بقاع العالم ولا سيما في الدول العربية لكنني لم أر حربا تشبه الحرب اليمنية ،
في أيام قليلة امتد مسرح العمليات من عدن إلى حضرموت إلى المهرة، أي أن أكثر من نصف اليمن كان ساحة حرب مصيرية : إما نكون أو لا نكون
ومع ذلك كانت معسكرات تواجه معسكرات وجنود يلاقون جنودا ، وتبادل الأطراف السيطرة الكاملة دون أن تنزح أسرة واحدة ودون أن تهان امرأة واحدة، ودون أن نرى صور الحرائر مشردات على الطرقات ،
بقيت النساء والأطفال في البيوت، وخرج الرجال إلى الميادين وجها لوجه ومن ظفر بأخيه في أول النهار وهزمه وانتصر عليه، أكرم�� وقال له : ها قد هزمتك فارجع معززا مكرما إلى أهلك ، قد انتهت الجولة فعُد مرفوع الرأس
واستمتع ببقية يومك !
لم يحتجزه ، لم يقيده ، لم يذله ، لم يهِنْه ، وإنما اكتفى بأخذ السلاح الثقيل منه وترك له سيارته ووفّر له الحماية،
بل وترك له سلاحا آليا يتمنطق به !
أي حرب هذه؟ وأي منطق هذا؟
كيف تترك السلاح في يد خصم فرغت لتوّك من قتاله ؟
ألا تخشى أن ينقلب به عليك؟
كلا.
لأن الثقة قائمة،
ولأن الغدر ليس خياراً ولأن الهزيمة الشريفة لا يُرد عليها عليها إلا بهزيمة مثلها في وضح النهار ، لا بطعنة في الظهر.
إن القيم المشتركة حين تبلغ هذا القدر من الرسوخ لا تحتاج إلى البنادق بل إل�� لحظة وعي وقليل من الصمت،ثم حكمة يمانية ليصرف الله عن أهلها شر القتال.
رأيت قبيلة من المهرة تسوق أسرى خصومها لا إلى الزنازين، بل إلى قبيلة أخرى مجاورة في حضرموت وتقول لها : هؤلاء الجنود خرجوا من وجوهنا إلى وجوهكم .. أوصلوهم إلى أهليهم !
وأشد من ذلك وقعا على القلب أنني رأيت مقطعا مصوراً لعشرات الجنود الأسرى في حضرموت يمضون في طريقهم إلى بيوتهم بعد الهزيمة، لا مكبّلين، ولا منكّسي الرؤوس، بل ترافقهم مجموعة من الجنود المنتصرين لا لحراستهم من الفرار بل لحمايتهم حتى يبلغوا أهلهم وديارهم ،
وفي نهاية الطريق يرفع الجندي المنتصر هاتفه فتلوّح له وجوه خصومه بأيديهم، ملامح مُرهقة، لكنها مفعمة بكرامة لا تُكسر، وابتسامات تفتّ الصخر فتاً فيبادلهم التحية بصوت تخنقه الدموع وهو ويقول : " الله يحفظكم "
يا رجل !
أي حرب هذه التي تنتهي بهذا الوداع؟!
وأي قتال هذا الذي يخرج منه المهزوم مرفوع الرأس، ويعود منه المنتصر متأثرا باكيا مشفقا على أخيه المهزوم !
و��دق القائل :
إِذا اِحتَرَبَت يَوماً فَفاضَت دِماؤُها
تَذَكَّرَتِ القُربى فَفاضَت دُموعُها
شَواجِرُ أَرماحٍ تُقَطِّعُ بَينَهُم
شَواجِرَ أَرحامٍ مَلومٍ قُطوعُها
وفي ذات المعركة رأيت مقاتلا يخرج على الملأ يتهم قيادته بالغباء ودفعهم إلى معركة خاطئة ويتوعّد بالقتال ضدها كاشفا وجهه واسمه، غير متوار ولا خائف.
خشيت عليه وعلى أسرته من الأذى ظننت أن مصيره الاعتقال أو الإخفاء، لكن شيئاً لم يحدث بل ظهر في اليوم التالي يحمل سلاحه في صفوف الخصم !
فأي فضاء أخلاقي يسمح بهذا؟ وأي حرب تتسع لهذا القدر من الصدق؟
وفي العام قبل الماضي وأنا في الحج ،التقيت يمنيا شكا لي طول فراقه عن أسرته فسألته : وما الذي يمنعك من العودة؟ قال : أنا مقاتل في المقاومة ضد الطرف المسيطر على المدينة !
قلت: وكيف تقيم أسرتك هناك؟
قال مستغربا : وما شأن أسرتي بالقتال؟
قلت : كيف تأمن عليها بين خصومك؟
قال بثقة : هم في أمان كما لو كانوا عندي الآن.
ونحن بالمثل لا نتعرض لنسائهم ولا لأهلهم ولو كانت نساء قاتل أبي فالنساء لهن حرمة مقدسة في الحرب.
،
و لا يحدثنّي أحد عن حالات قتل وإخفاء وتصفيات ارتكبها خصومه فهي وإن حدثت تجاوزات لا تقارن بما يحدث في بلدان أخرى ، وغالبها بتأثير خارجي أفسد فطرة بعض العناصر من مختلف الأطراف
و هي لا شيء عندما تقارنها بحروب أخرى بلا شرف،
في مكان ما تُباد الأعراق وترتكب أبشع المجازر ، وتنتهك الحرمات ،
وفي مكان آخر تباد الطوائف ويصبح القتل على الهوية والمذهب وفي مكان آخر تُجز الرؤوس و الل��ى و تسحل الكرامات و يعذب الأسرى ويُجرّدون من ثيابهم،و تهان كرامتهم حتى يُرغموا على محاكاة أصوات الحيوانات،
في مشاهد لا تنتهي من الذل والوحشية والإعدام
وهنا تتجلّى الخلاصة واضحة كحد ال��يف :
إذا كان المتقاتلون في اليمن يشتركون في هذا القدر من القيم، فالحرب ليست قدرهم، بل خطأهم
و التراجع شرف، والسلام بطولة، ووقف الحرب وتنازل المتصارعين لبعضهم نصر أعلى من كل انتصار
السَّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: هل الأخذ بالسبب يُنافي التوكل على الله؟
ولأول مرّةٍ أعجبُ من سؤال تسألنيه!
كنتُ أحسبُ أن الأمر بَدَهي، وأنه قد استقام لكَ فهمه،
فقد سبقَ وعرَّجتُ في كلامي على شيءٍ من هذا وإن تلميحاً،
ولكن لا بأس أن أسوق الأمر إليكَ الآن تفصيلاً!
يا صاحبي،
مرَّ عمر بن الخطاب برجلٍ قد أُصيب بعيره بالجرب،
فإذا هو رافع يديه يدعو الله تعالى أن يشفيه له،
فقال له: لو أيَّدتَ دعاءَكَ بشيءٍ من القطران!
يعلمُ عمر يقيناً أن الله سبحانه قادر على أن يشفي بغير دواء!
ولكنه يعلمُ أيضاً أن هذه الدنيا دار أسباب،
والإنسان مطالب بالأخذ بالسبب ما استطاع،
ولكنه لا يضعُ يقينه على الأسباب وإنما على رب الأسباب!
الطبيب لا يشفي دون إذن الله،
ولكن هذا لا يعني أن نتوقف عن التداوي،
بالمقابل لا نعتقد أن الدواء شافٍ من تلقاء نفسه،
وإنما بأمر الله.
هكذا هو الأمر،
موازنة بين الأخذ بالسبب،
وبين التوكل على الله!
يا صاحبي،
لو تأملتَ في هجرة النبيِّ ﷺ من مكة إلى المدينة،
لفهمتَ الأمر كله!
فالسيرة ليست مادة تاريخية تُروى بقدر ما هي مناهج حياة!
خرجَ النبيُّ ﷺ رفقة أبي بكر خفية وهذا أخذ بالسبب،
واصطحب معه دليلاً يدله على الطريق،
هو نبيُّ ويعرفُ أنه محفوف بعناية الله،
وأنه أكرم على ربه من أن يتركه يضيع في الصحراء،
ولكنه أخذ بالسبب لأنه يعرف أن الدنيا دار أسباب!
وليعلمنا أنها لا تنافي التوكل على الله،
وإنما هي واقعة في قدر الله!
وهو يعرف أنه لن يموت جوعاً في طريق هجرته،
ولكنه أخذ معه زاداً!
وهو يعلمُ أن الله سيعمي عنه عيون المشركين،
ولكنه كان يأمر عبد الرحمن بن أبي بكر بأن يمحو بأغنامه أثر الخطوات إلى الغار!
ويوم أُحدٍ لبس درعين لا درعاً واحدةً،
هو يعلمُ يقيناً أن الدروع لا تمنع من الموت،
ولكن المؤمن كيِّسٌ فَطِنٌ!
يا صاحبي،
حتى المعجزات التي هي بالأساس خارقة للعادة،
وتجري على عكس ما تجري به السُنن الإلهية،
كان لها سببٌ ظاهر!
ألم ترَ أن الله قا�� لمريم ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾
وقد كان قادراً أن يُسقط عليها الرطب بلا هزّ،
فضلاً أن مريم لم تكن تستطيع هزها أصلاً،
ولكنه طلبَ منها شيئاً من السعي!
يا صاحبي،
عندما خرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل وتبعهم فرعون بجنوده،
ووصل الفريقان إلى شاطئ البحر،
قال الله تعالى لموسى عليه السلام ﴿اضْرِب بِّعَصَاكَ﴾
العِصيُّ لا تشقُّ البحار يا صاحبي،
وليست سبباً مبذولاً في هذا الموضوع،
وما انشقَّ البحر بضربة موسى عليه السلام،
والله تعالى لا يريدُ من العبد بذل أكثر من السبب الذي يستطيعه!
يا صاحبي،
عندما يئس نوح عليه السلام من قومه،
وعلم يقيناً أنه لن يؤمن معه غير الذين آمنوا،
رفع يديه ودعا عليهم،
فجاءه الأمر الإلهي ﴿أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ﴾!
الربُّ القادر الذي أنجى عبده والمؤمنين معه بالسفينة،
كان قادراً أن ينجيهم بدونها،
ولكنه أراد منهم السَّعي،
فالسبب ليس اختباراً لقوة الرب،
فهو سبحانه ربُّ الأسباب،
ولكنها اختبار لقوة فهم العبد لسنة الله في الكون!
يا صاحبي،
عندما طال مرض أيوب عليه السّلام،
وشاء الله أن يتمنن عليه بالشفاء،
قال له﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾
يستطيعُ الله أن يشفيه بلا سعي ولا دواء ولا شراب،
ولكن بذل السبب مطلوب،
فإن كان كل هؤلاء لم يزهدوا بالأسباب،
فلا تنتظِرْ أنتَ نجاحاً بلا سببٍ ولا سعي!
والسلام لقلبكَ
@syr_television براين ماست شخص متعصب لإسرائيل ودخل الكونجرس مرتديًا الزي العسكري الإسرائيلي بعد أسبوعين من عملية 7 أكتوبر 2023 م.
في جلسة داخل الكونجرس قال:
“لا أؤمن بوجود مدنيين فلسطينيين أبرياء، كما لم يكن هناك مدنيون نازيون أبرياء"
!!
إلى أعدائنا الإسرائيليين:
انتشال 6 جثامين لأبطال كتائب القسام خلال انتشال جثة الضابط الإسرائيلي هدار جولدن؛ الذي كان أسيراً في غزة منذ سنة 2014 يؤكد أن رجال وحدة الظل كانوا يحرسون ضابطاً إسرائيلياً ��لى قيد الحياة!
فهل يمكنني القول: إن الطائرات الإسرائيلية بصواريخها الأمريكية هي التي قتلت الضابط الإسرائيلي هدار جولدن مع حراسة الستة من رجال وحدة الظل القسامية؟
לאויבינו הישראלים:
חילוץ שש גופות של גיבורי גדודי קסאם במהלך חילוץ גופתו של הקצין הישראלי הדר גולדין, שהוחזק בשבי בעזה מאז 2014, מאשר כי אנשי יחידת הצללים שמרו על קצין ישראלי חי!
האם אוכל לומר שדווקא המטוסים הישראליים עם הטילים האמריקאים שלהם הם שהרגו את הקצין הישראלי הדר גולדין יחד עם ששת השומרים מיחידת הצללים של קסאם?
☝️لاحظ الأحداث والترتيب الزمني للنهاية :
بعد عودة جيش المسلمين من مؤتة بعد ملاقاة الروم (أكبر امبراطورية في الأرض) بانسحاب عبقـري نفذه خالد بن الوليد (بعد استشهاد كل القـادة واحداً بعد الآخر) وصمود أيام من القتال والجـراح، استقبل الرعاع والصبية جيش المسلمين بإهالة التراب عليهم، وهتفوا : الفرار الفرار ...
سيدنا رسول الله استقبلهم مستب��راً فرحاً وقال: بل هم الكرار إن شاء الله، وسماه نصراً ... اعتبر أن صمودهم أمام الروم رغم الجراح ورغم الانسحاب ، نصر ، واحتفى بالعائدين وافتخر بهم.
- #المهم : بعد عودة المسلمين من غزوة مؤتة إلى المدينة
بعض القبائل من المنافقين الذين أظهروا الإسلام، غرّهم ما أصاب المسلمين في مؤته ، مما دفعها إلى التعاون مع الروم ، والعمل على مهاجمة المدينة . انتهزوا الفرص لبث الفوضى، وإثارة القلاقل ، وتأليب الناس على المسلمين وإشاعة أن المسلمين ضعفوا وأنهكتهم الحرب.
فجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً يتكون من ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار بقيادة عمرو بن العاص إلى "ذات ال��لاسل".
وهناك قضى علي المنافقين ، ووحد صفوف المسلمين، وتخلص من كل العملاء الذين عاونوا الروم علي المسلمين.
بم يذكرك هذا ؟؟
- بعدها بأقل من عامين ، فتح المسلمون مكة
وبعدها بعام ذهبوا لملاقاة الروم مجدداً في تبوك بجيش من 30 ألف.
وت��رفون بقية القصة.
الخلاصة ... التاريخ يعيد نفسه.
بعد 7 سنوات من الخبرة في إنشاء المشاريع الاحترافية والعمل مع كبرى الشركات 🚀
قمت بتلخيص كل ما تعلمته في ملف واحد شامل:
الخطة الاستراتيجية لإنشاء أي مشروع (تطبيق / ويب)
هذا الملف يحتوي على:
✅ خطوات مفصلة من البداية حتى النهاية.
✅ نصائح عملية لتجنب الأخطاء الشائعة.
✅ أدوات واستراتيجيات لتسريع نجاح مشروعك.
بعد ما نزلت التغريدة الأولى عن الموضوع، وصلني عدد كبير من الطلبات للحصول على الملف 🔥
فقررت أشاركها من جديد للجميع 👇
📥 للحصول على الملف:
تابع الحساب @eslamdv
اضغط إعجاب 💙 وقم بإعادة التغريد (ضروري ✅)
واكتب تعليقًا بكلمة "خطة"
لا تفوت الفرصة!
We have to stop comparing the Israelis to the Nazis, it’s not being honest. Nazis didn’t target paramedics, aid workers, journalists or snipe children on purpose.
باسم يوسف.. ضابط قبطي "عميل للموســــاد" كلفه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بالتواصل مع أجهزة الأمن في الخليج
بعد نجاح باسم يوسف الضابط القبــ ـطي في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "من أسيوط ديروط" في اختراق مجموعة الشيخ عمر عبد الرحمن، وتلفيق أدلة اتهام الشيخ بالتحريض على تفجير مركز التجارة العالمي بنيويورك 1993، وذلك عبر دس ضابط الجيش المصري السابق عماد سالم وسط المجموعة المحيطة بالشيخ وتمويله لاختراقها كلف الـــFBI الضابط باسم "المرتبط بالموساد" بالتحقيق في تفجيرات الخُبر التي وقعت في السعودية عام 1996 وتأسيس فرع للـ FBI في السعودية وجميع دول الخليج "بحسب صحيفة واشنطن بوست".
وذكر موقع "ويكيبيديا" أن باسم يوسف بعد حصوله على جائزة "DCI" تم اختياره من قبل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق "لويس فريه" لرئاسة المكتب الخارجي المسؤول عن السعودية وباقي دول الخليج واليمن .
ووفقًا لتقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2000، فقد أدت جهود يوسف بعد وصوله بـ 3 أشهر إلى السعودية، إلى إقامة اتصالات مباشرة "ربما اختراق" مع كبار المسؤولين في جهاز الأمن السعودي الذي لم يكن متاحًا في السابق لموظفي السفارة الأمريكية في الرياض.
وقد استغل باسم يوسف منصبه كضابط كبير في الـ FBI في مساعدة الأقبــ ــاط في الخليج في بناء الكنــ ـائس التي تحولت إلى "مقرات أمنية" لاختراق مؤسسات دول الخليج الأمنية والسياسية والدينية ..👇
لنضع الحقيقة على الطاولة .. الخطب جلل!!
شطب حكومة كاملة من السجلات المدنية!
هذه سابقة لم تحدث من قبل وخسارة فادحة لا يمكن اخفاؤها !
الإنكار والمكابرة .. علامة ضعف !
والتقليل من هول المصاب .. اساءة وحماقة !
علينا اعطاء الحدث حقه ، وعلينا فعلها بكل فخر!
الضربة موجعة .. نحن مكلومون .. وهذه الليلة تعيسة وبائسة!
نعم لم ينجز الإسرائيليون انجازاً عسكرياً او استخباراتياً .. لكنهم انجزوا شيئاً في نهاية المطاف وتمكنوا من إيلامنا .
لذا لا بأس بالقليل من الحزن والكثير من الشماتة!!
لا مشكلة اطلاقاً في تقبل البديهيات!
- ماذا عن "ماهمني ما اكل الذئب ولكن همني شماتة الرعيان" ؟!
الم يخبروك بعد ؟!
الذئاب انقرضت .. الرعاة كذلك!
العالم لم يعد غابة يارجل!!
البشرية في تطور مستمر ، لقد هيمنت الكلاب!
وبتنا نعيش في دعارة الان!
احزن ولا تلقِ بال للعاهرات!!
هذا إرث وشرف لن يعيه لقيط رفضته راقصة!
لن يعيه مطعون رجولة يقتا�� من فضلات القصور!
لن يعيه زنيم يعرض شرف أمه للبيع في كل محفل!
هذه معادلة شرف ولا مكان لمومس فيها!
لقد قُتل وزارؤنا وهم في اعظم و اشرف موقف، هذا مجد سنورثه لابنائنا واحفادنا!
اما انتم .. فلتورثوهم قصص الراقصات ومهارات التسول!
ستألمون .. وسنرجوا من الله ما لا ترجون .
-
#والغد_قريب
ايش نقدر نسوي غير الدعاء وكم تغريدة!
لا تقدر تسوي ياخي!
اقل شيء ان تحاول دعم من يعيل أهله وأسرته..
أفراد مدنيين من غزة أعينوهم بالمال والدعم
يوجد أسر لا تملك حق رغيف الخبز .. العشرات تحت هذا الاقتباس.
لا بارك الله في عروبتكم ولا في إنسانيتكم…
تشاهدوننا نُذبح ونُقصف ونجوع،
ولا تستطيعون إدخال *كيلو واحد من الطحين*!
والله، والله، والله… لن نسامحكم على هذا الخذلان.
دعوني أُخبِرُكم عن هذا الرَّجُلِ قليلًا
هو محمّد بن زكي شحادة حمد "أبو زكي"
وُلِدَ في الأوّل من يوليو عامَ 1994، في بلدةِ بيتِ حانون شمالَ قطاعِ غزّة، حيثُ نشأ وترعرع، درسَ أصولَ الدِّينِ في الجامعةِ الإسلاميّة بغزّة، ثم واصلَ دراستَه العُليا، ليحصُلَ على درجةِ الماجستير في تفسيرِ القرآنِ الكريم من الجامعةِ نفسها، شاركَ في صفوةِ الحُفّاظ في غزّة، بنُسختَيْها الأولى والثانية، ونحسبُه من خِيرةِ خِيرةِ الصَّفوة.
يشهدُ له كلُّ مَن عرَفَه أنّه كان تقيّاً، عابداً، زاهداً، مُحبّاً للخيرِ والنّاس، يرجو أن يرى كلَّ شابٍّ عرفه حافظاً مُتقناً للقرآنِ عاملًا به، قرأَ على يدَيه كثيرون، واستقامَ بلِينِ موعظتِه ونُصحِه الكثيرُ الكثير، صديقُ الصِّغارِ والكبار، قضى عمرَه كلَّه "على قِلّتِه" في ميادينِ العلمِ والدَّعوةِ والجِهاد، فإن عُدَّ عمرُه بالسِّنين فَقليل، وإن عُدَّ بالأثَرِ فجِبالٌ من الخيرِ الكثير، ما كانَ يرى ثغراً فيه خيرٌ للأمّةِ لا يشغَلُه شاغل إلا وسارعَ لسدّه، طيِّبُ القلب، كثيرُ التَّبسُّم، تَعرف في وجهِه الصَّلاحُ لمجرد رؤيته، أنفقَ نفسَه وعُمرَه ومالَه في سبيلِ الله.
كان أوّلَ من سنَّ في بيتِ حانون سُنّةَ سَردِ القرآنِ كاملاً على جلسةٍ واحدة، تخرَّجَ على يدَيه عشرةٌ من الساردينَ المُتقنين، وأقامَ كلُّ واحدٍ منهم حلقةً يتولاّها، وتتابعَ الحافظُ تِلوَ الحافظِ على أيد��هم، فكان له نصيبٌ من كلِّ آيةٍ تُرتّل وتُسمَّع، ترأَّسَ أكاديميّةَ دارِ القرآنِ الكريمِ والسُّنّةِ الإلكترونيّة، فانطلقت كلماتُه تُعلِّمُ القرآنَ وأحكامَه في مشارقِ الأرضِ ومغاربها، فبورِكَ له في عملِه، وكتبَ اللهُ له أجرَهُ جارياً إلى يومِ القيامة، بإذنِ الله.
وأمّا مقامُ جِهادِه ورِباطِه، فنحسبُه – واللهُ حسيبُه – من المجاهدينَ المُرابطين، الثابتينَ المُحرّضين، العاملين بقولهِ تعالى:"وَحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ"، ثبتَ في بيتِ حانون، لازمَ ثغرَه، وتشبّثَ بأرضِه، عضَّ على سلاحِه، ولقّنَ أعداءَ اللهِ ما يكرهون، فأثخنَ فيهم وآلمَهم، وله اليومَ فضلٌ يُذكَرُ على كلِّ مَن يحملُ لواءَ الجهادِ من بعدِه في بيتِ حانون.
استُشهِدَ عصرَ يومِ السّبتِ الموافق 13/7/2025، باستهدافٍ غادرٍ في منطقةِ الشاط�� من طائرةِ استطلاع، وقد ختَمَ اللهُ له بالشهادةِ في أشرفِ معركةٍ بين الحقِّ والباطل.
تقبَّلَكَ اللهُ يا شيخَنا، وجزاكَ اللهُ عنَّا خيرَ الجزاءِ، وثبَّتَنا اللهُ على السَّيرِ على نفسِ نَهْجِكَ ما دامَت أنفاسُنا فينا.
🟥 الطبيب الأسير د. حسام أبو صفية… من غرفة العناية إلى زنزانة العذاب
في وقتٍ يُفترض أن يكون فيه بين مرضاه، يداوي جراحهم ويواسي آلامهم، يقبع الدكتور حسام أبو صفية—أحد رموز العمل الطبي الإنساني في غزة—في زنزانة مظلمة، حُرم فيها من دوائه، كما حُرم مرضاه من علمه وخبرته.
منذ 27 ديسمبر 2024، يخضع د. أبو صفية للاعتقال التعسفي والتعذيب الجسدي والنفسي، حيث نقلت محاميته تفاصيل الضرب الم��واصل الذي يتعرض له خلال التحقيق، بالإضافة إلى الحرمان التام من الرعاية الطبية، رغم معاناته من أمراض خطيرة.
📉 الوضع الصحي للدكتور أبو صفية:
فقد 40 كغم من وزنه منذ اعتقاله.
يعاني من ارتفاع ضغط الدم وضعف في عضلة القلب.
محروم من العلاج بشكل متعمد.
👨⚕️ ليس وحده:
د. حسام هو واحد من 360 من الكوادر الصحية الذين تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة.
من بينهم أطباء متخصصون حرمهم الاحتلال من أداء رسالتهم، وترك آلاف الجرحى دون رعاية.
---
🛑 أين العالم من هذه الجريمة؟
كيف يتحوّل الطبيب من مُسعف إلى سجين؟
كيف يُعاقَب من يُداوي؟
وكيف يسكت العالم عن تحويل المستشفيات إلى ساحات اعتقال، وملائكة الرحمة إلى أسرى معذّبين؟
د. حسام أبو صفية ليس مجرد رقم…
إنه إنسان، طبيب، أب، وصوت لكل مريض.
---
�� نطالب بالإفراج الفوري عنه:
⚠️ نطالب الصليب الأحمر الدولي بزيارته فورًا.
⚠️ نطالب منظمة الصحة العالمية والهيئات الطبية الدولية بإدانة اعتقاله والتدخل العاجل.
⚠️ نطالب المجتمع الدولي باعتبار استهداف الأطباء جريمة حرب مكتملة الأركان.
---
📣 الحرية للطبيب الأسير د. حسام أبو صفية
#الحرية_للطبيب_الأسير
#الحرية_لأسرى_الطواقم_الطبية
#FreeDrHossam
#GazaDoctorsUnderArrest
#MedicalNeutrality
#SaveGazaDoctors
#StopTorture
#IsraelWarCrimes
#FreePalestinianPrisoners
#HealthWorkersAreNotTargets
#IHL
#FreePalestine
#GazaUnderSiege
---
🟥 Dr. Hossam Abu Safiya… From the ICU to an Israeli Cell
Dr. Hossam Abu Safiya, a symbol of humanitarian medical care in Gaza, is no longer beside his patients—he is now locked in a dark prison cell, denied his own treatment, and cut off from the people he used to heal.
Since his arbitrary arrest on December 27, 2024, Dr. Abu Safiya has endured brutal interrogation, continuous beatings, and complete medical neglect, as confirmed by his lawyer during her last visit.
📉 His Health Condition:
He has lost 40 kg of body weight.
He suffers from high blood pressure and heart muscle weakness.
He is deliberately denied medical care.
👨⚕️ He is not alone:
Dr. Abu Safiya is one of 360 Palestinian health workers detained since the start of the genocidal war on Gaza.
Many of them are specialists—leaving thousands of injured and sick people without proper care.
---
🛑 How Can the World Stay Silent?
How does a healer become a prisoner?
Why is a doctor punished for saving lives?
Where is the outrage when hospitals become prisons and medical teams are treated as enemies?
Dr. Hossam is not a number.
He is a doctor. A father. A human being. A voice for the voiceless.
---
✊ We demand his immediate release:
⚠️ We call on the International Committee of the Red Cross to visit him urgently.
⚠️ We urge the World Health Organization and all medical associations to speak out.
⚠️ We insist that targeting healthcare workers be recognized as a war crime.
---
📣 Freedom for Dr. Hossam Abu Safiya
#FreeDrHossam
#HealthWorkersAreNotTargets
#FreePalestinianPrisoners
#GazaDoctorsUnderArrest
#MedicalNeutrality
#StopTorture
#IsraelWarCrimes
#EndMedicalAbuse
#ProtectHealthcare
#GazaUnderAttack
#FreeGazaHealthWorkers
#HumanRights
#IHL
#FreePalestine
لا تغفل عيونكم عن عْـ.زة
ما زالت المجازر مستمرة بصمت مع انقطاع خدمات الإنترنت هناك
هذا ابن يحمل ابيه الشهيد على دراجة هوائية بعد قنصه من الاحتلال بلقرب من نقطه المساعدات الأمريكية غرب مدينة رفح