الإنسان يجب عليه أن يتخلى عما يظن أنه يعرفه، سواء عن نفسه أو الآخرين أو حتى الحياة بأكملها.
في التخلي، يسمح الإنسان لمحتويات اللاوعي من ذكريات دفينة ومشاعر مكبوتة أن تظهر، وهذا لأن التخلي يعني الاتساع والتسليم.
التخلي شجاعة؛ لأن الإنسان خلاله يواجه المجهول، وهنا يكمن كل الخوف.
العلم علمان: علم أديان، وعلم أبدان. أما الأول فيشمل طبيعة الوجود، ومصادر المعرفة، والرياضيات، وكل ما يحمل طابعا عقليا. أما الثاني فيختص بفن الجسد وشفاءه، وكل ذلك للوصول إلى النفس وربها. ويظهر من هذا التصنيف أنهما علم واحد في الأصل؛
@eyestarrrrr طبعا.
كل واحد وله طريقته، البعض ممكن يفضل العزلة والصمت والصيام، البعض بالرسم والفنون عموما، والبعض بالرياضة، ومهمتك هي معرفة طريقتك.
بس عاجلا أم آجلا بيضطر الشخص يتعامل مع المشاعر الثقيلة؛ هذا الحياة.
هناك الكثير من الألم المحبوس في الجسد، نعيش فيه بلا وعي، فيتحول ببطء إلى هوية، ثم إلى مرضٍ مزمنٍ أخذ راحته في الظهور.
لهذا، يجب تفريغ المشاعر باستمرار.
علم النفس لا يمكن حصره بمسمى ثقافي أو ديني محدد؛ لأنه يهتم بالنفس التي لا يحدها مكان ولا زمان، ولهذا نجد أسياد المعرفة عابرين للثقافات والحضارات؛ لأنهم يتحدثون عن الكليات. وما يسمى بفروع علم النفس هو في الأصل تفكيك لوحدة واحدة تسمى النفس.
في أعماق المياه، تختبئ كل الرغبات، وفي فوضى النار، توجد الإرادة الهوجاء، ولا يثبتها إلا صرامة الأرض الخضراء، وبين كل هذا، هناك هواء حر طلق يلمس كل الأنوار، من الأسفل إلى الأعلى. يتصرف كالمياه في حريته، ويمكن له أن يهيج بأعاصيره القوية، وبإمكانه أن يكون ثابتا حد الجمود في حركته.
After shadow integration, one no longer projects evil to the world; for he became aware of what lurks within. He is now left with unconditional love and compassion for those consumed by darkness.
اضطرابات المزاج هي، في الغالب، معاناة ناتجة عن التباين بين المحسوس الداخلي وأحداث العالم الخارجي.
مثل شخص يشعر بالكتمة والظلام والتجنب طوال الوقت، في مقابل مجتمع لا يفهم هذه التجربة بتفاصيلها التي يصعب الحديث عنها.
بمرحلة ما من التشافي، يضطر الإنسان تلقائيا أن يمارس نوعا ما من الرياضة حتى ينظم جهازه العصبي.
هذا لا يحصل إلا بعد فترة طويلة من الجلوس وترتيب الأفكار والمشاعر وأحداث الحياة.
عند الوصول إلى هذه المرحلة، يبدأ الجسد في استعادة الطاقة المشتتة، فيحس برغبة عفوية لأداء نشاط رياضي.
البخل أصله خوف، والكرم أصله متعة وراحة.
لهذا، البخيل غالبا لا يعرف أن يستمتع، والرزق عنده متعطل، بينما الكريم يعيش في سعة، سواء في الصدر أو المال.
ولا غرابة أن الجاحظ كتب كتابا يتندر فيه على البخلاء ويصورهم بصور ساخرة ومضحكة؛ لكون البخل صفة ذميمة تدل على الجبن لا على الشجاعة.
الاكتئاب ليس إلا كثافةَ مشاعر تحتاج إلى التفريغ الآمن.
حينها تبدأ الرؤية في الاتضاح، وتستقر المشاعر، وتتحسن الحياة.
ولا يمتلك الجميع المعرفة السليمة بكيفية تفريغ المشاعر، وهذا راجع، بشكل أساسي، إلى انعدام البيئة الآمنة التي تسمح بالتعبير عن المشاعر دون أحكام أو تنظير.