قبح الله العرب وصمت العرب وتخاذل العرب وعجز العرب واعلام العرب
ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به
ولا بارك الله بكل حكام العرب والمسلمين
وقبح الله وجوههم وأذلهم ذلاً لا يعتزون بعده
ولا بارك الله في صمتكم وتخاذلكم
لكم الله يا اهلنا في غزة
نسيبة ومعاذ والمقداد، ثلاثة أطفال من نورٍ وقرآن، قلوبهم الصغيرة تحمل في طياتها قوة تفوق الحصار والشتات. رغم نزوحهم من شمال غزة إلى جنوبها، حيث أصبحوا غرباء في وطنهم، لم يتخلوا عن نور القرآن الذي حفظوه كاملًا، وجعلوه ملاذهم الآمن ومصدر طمأنينتهم في وجه المحن.
هؤلاء الأطفال ليسوا مج��د أسماء، بل رموز لصمود غزة وأسرار قوتها. في كل آية يحفظونها ويكررونها، ينبض قلب غزة بالحياة من جديد. إنهم دليل على أن ��لإيمان يمكن أن يكون الدرع الذي يحمي الأرواح الصغيرة، حتى تحت أعنف الظروف.
أطفال غزة ليسوا فقط أمل المستقبل، بل هم أيضًا الحاضر الذي يواجه المحن بروح لا تعرف الهزيمة. هم الجواب لكل من يسأل كيف تستمر غزة في الصمود رغم الجراح?