وصل الواقع السياسي حداً من الابتذال يجعل الاهتمام به أو تحليله أو الكتابة عن شؤونه أقرب إلى التهافت والهوان.
هذا الواقع غير منطقي غير مسؤول لا يهتم بشؤون الناس وينتهك المعايير الاخلاقية والدينية باستهتار وصلافة
فما فائد�� الاهتمام به؟
أنا لا ادعوا إلى السلبية، لكن اتساءل عن الجدوى
المواقف الدولية الداعمة لمحمد شياع السوداني
وهذا يعن�� غياب أي مؤامرة دولية لعرقلة المشاريع وناطحات السحاب والخدمات.
المجال مفتوح امامكم لتحويل الشعارات الى افعال