وإن مر طيفي على بالك في ليلة ربوع
أسأل غرورك وش الدنيا بليا متاع ؟
و أنا بحافظ على جرحك بين الضلوع
واليا ذكرتك تنحّرت الفجوج الوساع
ودعتك اللّٰه ولا ودي تجفّ الدموع
يـ اللي وداعك ما بعده في حياتي وداع
و أنا إللي لا أختلى حاكى طيوفك كأنك له توحي
و أنا إللي يحضن ثيابك من اللهفة و يبكيها
على وجهك سلام الله و آمانه لين يُـبعث حيِّ
و عليِّ من الصبر ما يحبس دموعي و يداريها
أشوفك بين طيَّات السوالف و في كلام أهلي
و أحسَّك لا برد وجهي من طيوفك و طاريها
تدور السالفة حولك و أضيِّعها بـ أيِّة شي
يكلَّفني الشعور أغادر الجلسة ولا أجيها
و أنا إللي دارت الدنيا و أنا قاعد مكاني بي
و أنا إللي حابسٍ في عيني الدمعة و ألهيها
أشوفك بين طيَّات السوالف و في كلام أهلي
و أحسَّك لا برد وجهي من طيوفك و طاريها
تدور السالفة حولك و أضيِّعها بـ أيِّة شي
يكلَّفني الشعور أغادر الجلسة ولا أجيها
و أنا إللي دارت الدنيا و أنا قاعد مكاني بي
و أنا إللي حابسٍ في عيني الدمعة و ألهيها