الحمد لله على قضاء الله وقدره اصبت بمرض السرطان واليوم اخذ الجرعه الثانيه من الكيماوي ،
واسأل الله ان يجعل لي فيها الشفاء من كل داء ويبعد عنكم كل مكروه
دعواتكم لي ولجميع مرضى المسلمين بارك الله فيكم ويغنيكم من واسع فضله
السيد المحترم/ بن زكري، أتمنى لك كل التوفيق دائماً.
حقيقةً صُدمت بظهورك الذي كان يرمي تجاه إدارات الشباب الحالية والسابقة بطريقة مستغربة، وتصريحك بمعلومات تعلم ونعلم أنها "غير دقيقة"، خصوصاً وأنني كنت أنا شخصياً من شرح لك بعضها، شاهداً عليها بنفسي.
كنت أتطّلع لأن تلتزم بالمهنية والاحترافية، وقبل ذلك كله "بالدقة" فيما تقول، ناهيك عن قليل من الاحترام تجاه زملائك المدربين الآخرين، مهما اختلفنا معهم.
أما عن قضية الكابتن حمد الله، فتمنيت أن تكون باحترافيته واحترافية وكيله أ. نواف المهدي في الالتزام بالسرية. وهنا أنوه بأنه ليس صحيحاً أن الإبعاد عن الفريق كان بحد ذاته عقوبة، بل إجراءً داخلياً له ما يبرره قانونياً، وأما العقوبة فكانت مالية، وتقبلها اللاعب مشكوراً كما ذكر وكيله.
وأخيراً للمهتمين، أطمئنكم وأؤكد لكم أن جميع الاتفاقيات التي تخص عملائنا ومنهم نادي الشباب، سواءً لبيشكان، بانيغا، راكيتيتش، كويلار، الغواسيل، حمدالله، بونيفانتورا، وغيرهم… تعتبر فوزاً كبيراً جداً للنادي (بحق)، مالياً وقانونياً، وهذا الفوز مثبت ومدعم بتقارير رسمية داخلية لدى النادي والجهات الرياضية المعنية، والشكر يوجه في هذا الشأن أيضاً لجميع أولائك الأطراف من لاعبين ومدربين، وكذلك لزملائنا محاميهم على تعاونهم مع النادي.
كل التوفيق للجميع.
لا يمكن لنادي الشباب الاستمرار بالضبابية، يجب أن يتضح الوضع من الآن. لقد انتهى موسم الشباب، ماذا عن المستقبل؟ هل يوجد مالك جديد للنادي؟ هل توجد مشكلة في النادي لا يمكن من خلالها تخصيص النادي على المدى القريب؟ أتحدث عن مدى قريب ثلاث سنوات أو أربع.
يجب أن يتضح هذا الملف، يجب أن تحصل جماهير نادي الشباب على شفافية عالية في ملف التخصيص، يجب أن نجيب عن أسئلة الجماهير. حتى الآن لا توجد إجابة لثلاث سنوات متتالية حول هذا الملف، يجب أن نعطي الجماهير توضيحًا كاملًا، لا يمكن أن يستمر الأمر بهذا الشكل.
يحتاج الشباب إلى استقرار، يحتاج إلى إدارة رياضية قوية، لا يمكن أن يدار نادٍ في دوري روشن بشكل هاوٍ، مع كل الاحترام والتقدير لمن عمل في النادي في السنوات الثلاث الماضية.
كفى! لقد تعب المشجعون من هذا الأمر كثيرًا، خلافات لا تنتهي، مشاكل لا تنقضي، وتصدير مستمر للمشاكل إلى الخارج ولا شيء يُحَل في الداخل، لا يوجد عمل على خلق الحلول كما يحدث في الأندية التي تعيش وضع الشباب نفسه.
هناك دورة استقطاب قادمة، وهناك نجوم قادمون للدوري، لا تكرروا الخطأ مرةً أخرى كما حدث قبل ثلاث سنوات.
يجب أن يحصل نادي الشباب على إدارة رياضية واضحة الرؤية والهدف، ويمكن لها أن تبني فريقًا بالشكل الصحيح إذا وُجِد مبلغ مالي على الطاولة، يجب أن يُستَخدَم المبلغ من كفاءة رياضية لديها خبرة، لا يمكن أن يُبنى الفريق مرةً أخرى بأيدي هواة أو مبتدئين.
أو أن يذهب النادي لشركة ويحصل على التخصيص، الذي سيوفر الحرية المالية والاستقلالية الكاملة، ونرى تعيين الكفاءات الرياضية في المناصب الإدارية والمناصب الرياضية من أجل تجهيز الفريق.
هنا في الدوري، توجد خبرات كبيرة لا يقترب منها نادي الشباب نهائيًا، وهناك تراكم إداري وفني في أندية تنافس نادي الشباب.
بينما يبدأ نادي الشباب كل مرحلة من الصفر، لا نرى فريقًا قويًا، ولا مدربًا على مستوى عالٍ، ولا إدارةً رياضيةً بمستوى الدوري. الصفر هو نقطة الشباب الحالية، وينبغي أن يدار هذا الأمر بالشكل الصحيح، إذ أن ارتكاب أي خطأ في الأشهر المقبلة عند تكوين الفريق سيعلي التكلفة، وهي عالية حتى على المشجعين. لا يستحق جمهور الشباب ذلك، يجب أن يحصلوا على فريق قوي داخل أرضية الملعب، والأمر يبدأ بتعيين الشخص المناسب رياضيًا.
كفاكم عبثًا في نادي الشباب!
أرهقت الثلاث سنوات الماضية نادي الشباب كثيرًا، تعب الكثير من المشجعين. وهذا الأمر يلزم ألّا يستمر لسنوات قادمة. أرجوكم فقد تعب جيل كامل من المشجعين وأعتقد أنهم وصلوا إلى مرحلة الكفاية.
كان المشهد قاسيًا في المدرجات اليوم، صَعُب المنظر على كل شخص يدرك أهمية كرة القدم للمشجعين السعوديين.
من نشرة مصدر مطّلع ⬇️
https://t.co/nbl19JpfMk
🎨 الرسام
يبقى رقم إيفر بانيغا🇦🇷 لاعب الشباب واحد من أقوى الأرقام في قاعدة بيانات سوفاسكور الخاصة بدوري روشن كأكثر لاعب منحا للتمريرات المفتاحية《فرص مصنوعة》 في مباراة واحدة
• المرحلة 22 موسم 2020/21
• الشباب ضد القادسية
• الرقم التاريخي (12)
• لم يسبق لأي لاعب أن حقق 11