" الشي الوحيد اللي اتمناه من بين كل الاشياء، اني اموت موتة طيّبة في مكان طيّب على حال طيّب ويرضي الله عز وجل، اتمنى فعلاً بأن الله يسخر لي بعد موتي ناس تدعيلي بلا ملل ولا كلل وتتصدق عني وتكون سيرتي حسنة بين الناس، اسأل الله ان يرحمني وإياكم فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض ."
الرجل الحقيقي لا يحمي أنثاه من العالم فقط، بل يحميها من نفسه أيضًا من قسوته حين يغضب، ومن غروره حين يُختبر حبّها، ومن صمته حين تحتاجه بشدّة لأن الرجولة الحقيقية لا تُقاس بالقوّة، بل بقدر ما تُشعر من تُحب بالأمان، وبأنها دائمًا في حضرة قلبٍ لا يؤذيها، مهما كان العالم قاسيًا.
الواقع هو…
لا أحد منا سهل العِشرة. جميعنا نعاني من شيء ما. لذا، عندما تلتقي بشخص مستعد لأن للبقاء، وملتزماً ليفهمك، ويريد فع��اً أن ينمو معك، لا تدع شيئًا سخيفًا مثل الأنا أو الكبرياء يفسد الأمر.
" أن يحبّك أحدهم، لا يعني أن يعرفك من البداية،
بل أن يملك الشغف ليعرفك كل يوم من جديد "
جميل هالنوع من الحب؛ الفضول المُستمر وكأن الحبيب كائن متجدد، والعلاقة معه رحلة مستمرة من التعلّم والتقرّب. ❤️
" في كل مرة تحترق فيها شريحة خبزك، أو تفوّت مخرجًا، أو تضيّع رحلتك، أو تعلق في الزحمة، فاعلم أنك في الحقيقة تتأخّر لسببٍ ما.
أنت لا تتأخر ، بل يُعاد توجيهك إلى طريق مختلف.
ما يبدو وكأنه إزعاج، هو في الحقيقة حماية لك من أمرٍ غير مرئي.
حتى لو لم تصل إلى حيث أردت، ستصل دومًا إلى حيث كان ينبغي أن تكون.
ثق بالرحلة. " 🤍
أعجبني جدًا هذا الاقتباس العميق :
" كل واحدٍ فينا يملك كلمة سر عاطفية، من يُحبك بحقّ… سيبحث عنها، ويتعلمها، ويستخدمها. "
فعلاً كل إنسان لديه مدخل خاصّ إلى قلبه، شيء يُحرك مشاعره ويُشعره بالأمان والحب. هذه "الكلمة السرية" قد تكون احتياجًا نفسيًا، أو طريقة تعبير معيّنة، أو اهتمامًا عميقًا. ومن يحبّك بصدق سيبحث بحب وصبر عن هذه الكلمة، سيتعلّمها لأنه مهتمّ بأن يصل لقلبك. ❤️
" هناك العديد من عناصر الحياة الجيدة، لكن أولها وأكثرها جوهرية هو أن تحب نفسك وتستمتع بقضاء الوقت مع نفسك.
افعل الأشياء بمفردك حتى تتعلم أن تثق بعقلك وترى فيه رفيقًا مرحبًا به. إذا قال لك أحدهم: ‘غدًا يجب أن تقضي اليوم وحدك’، فالأمل هو أن ترد قائ��ًا: ‘يبدو أنه يوم جميل!’
الشخص الذي يشعر بالطمأنينة في داخله، يجد كل الأماكن الأخرى أوسع وأكثر متعة. "