"اللهمّ لا تخرجنا مِن يوم عرفة إلّا وقد جبرت خواطرنا، ورفعت منازلنا، وكفّرت خطايانا، وزرعت في قلوبنا معرفةً لا تزول، ورقّة لا تجفّ، وشوقًا إليك لا يخبو على خير"
تدخل من الباب الكبير المعاناه
والابتسامة تطلع مع الدريشة
لكن لا زلت بخير والحمدلله
حتى لو إن الدار بعدك وحيشة
يحزني إن الماضي اللي بنيناه
ما هو بمثل الواقع اللي نعيشه
لا تحسب إني داله عنك ناسيك
لا والذي تنصى المخاليق بيته
لا شك حال اليأس دون الرجا فيك
مالي عن المكتوب لو ما رضيته
وإن كان جاء مستقبلك مثل ماضيك
أقول يا خلاف سعيي سعيته
عقب الوصال اللي على عين من لام
قدهو يكفيني عن الوصل صيتك
وقدني الى مريت بالشارع العام
لديت من ما في الضمير ودعيتك
ادري ان صوتي ماقطع عشرة اقدام
وادري بي اعود الى من نصيتك
ياشينها يامحنيٍ راس الابهام
ماقدر على شوفك وانا عند بيتك
فمان الله والعوج الحنايا بابها مفتوح
مايرجى الخير من زود الغلا اللي يتقى شرّه
قدرنا نستمر وما قدرنا نعرف المصلوح
أحد يشكي من الحيره وأحد يشكي من الحرّه