تُهدَر أصالتك حين تنتظر جزاءً لخيريَّتك، وحين تُسوِّغ أخطاءَك، وحين تقارن نفسك بغيرك، وحين تصدِّق أحكام الآخرين تجاهك، وحين تشرح نفسك وتعدِّد محاسنك إلى مَن يعرفك -حق المعرفة- ولا يعترف بك، الأصالة أن تكون أنت بمناقبك ومثالبك من دون صوت، الأصالة أن تعرف من تكون.
تدري أن الله يدافع عنك بسبب صدق نيتك وطهارة قلبك،وأحيانًا تكتشف أن الله يحفظ سمعتك وأنت صامت وينجيك من نوايا خفية لا تعلمها ويصرف عنك حقدًا لم تره وينصرك على من ظلمك ويبعد عنك أناسًا كان قربهم شرًا لك، كل ذلك لأن الله يعلم ما بقلبك ويرى ما لا يراه الناس.
احفرها في مخك:
رزقك المكتوب لا أحد يستطيع منعه عنك
ريح راسك وتأكد الوظيفة اللي خرجت منها
او التجارة اللي خسرت فيها
كلها تهيئك لرزق جديد في حياتك
(إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)
لا تكون حريص على الشخص أكثر من نفسه
خاصة لو هذا الإنسان ماهو مستعد ياخذ
هذي الخطوة في التغيير ..
كُل شخص يعيش مرحلته
(أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)
لا تتزوجون إلا بمن هو كفء وكفو..
المحاكم امتلت طلاق، ��لع، حضانة، نفقة، وفسخ نكاح ! وجرجرة من ذا البزارين
عشان وش كل هذا؟
اقعدوا في بيوت أهاليكم معززين مكرمين
الوعي في الصحة النفسية في اول يوم عيد ارتفع في رجال قبيلتنا من 0% الى 100% لان في واحد من عيال قرايب ابوي درس علم نفس برا و رجع السعودية و قعد يثقفهم و انبهرو فيه
ابوي اخذ الوضع بشكل جدي لدرجة انه الحين قاعد يدور على مواعيد عند دكاترة نفسيين يقول بكشف عليكم و بتتعالجون كلكم
حين غضبت أمنا عائشة رضي الله عنها وكسرت الصحن في وجود ضيوف لدى النبي صلى الله عليه وسلم، لم يغضب، بل ابتسم وقام بتسمية مشاعرها "غارت أمكم"-وهو ما نسميه في علم النفس بـ 'تسمية المشاعر'-، فهذه هي الرجولة الحقيقية.
أما مطالبة الزوجة بمراعاة 'هشاشة' الرجل في عدم قدرته على ضبط انفعالاته، فهي كارثة.
الأسباب النفسية الحقيقية لهذه الحساسية عند الزوج:
قد تعود إلى تدني تقديره لذاته، حيث يربط غضب زوجته بعدم احترامه،
مشاكل في الاندفاع وعدم القدرة على التحكم في المشاعر،
أو ربما لوجود اضطرابات نفسية كالقلق أو آثار لصدمات الطفولة الناتجة عن العلاقة مع الوالدين.
لقد خلق الله الرجل قوياً ذا انضباط انفعالي عالٍ، فلماذا أصبحنا نبرر الصفات غير السوية بدلاً من نصحه بمعالجتها؟