حفظتك سِر ما يظهر على العالم ولا ينقال
زرعتك بين تنهيد الضلوع وبين غربالي
لك اللّٰه مال غيرك فالحَنايا والضمير ظِلال
أقربّ من قريب الخلق وأقربّ لي من ظِلالي
إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه، فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع.