غمضي عينك وراسك لا يفارق كتفي
من هنا حتى تهبهب نسمة الفجريه
يا فؤاد القلب يا روح الهوى يا نصفي
يا مشاعر فرحتي يا السيره العطريه
يا سبايب قوتي يا احلى سبايب ضعفي
يالمزوح الرايقه بالساعة الجديه
يا البشاير يالسعد يالفزعه اللي تكفي
يا ذعاذيع البراد نهاية الصيفيه
يا علاج الراس لا جاه الصداع النصفي
يا انشراح الخاطر من الحاله النفسيه
يا بخور الصبح يا نور الصباح الملفي
يا مسايير الحبيب وقهوة العصريه
في قدومك كل ما يزعج مزاجي يقفي
وكان قفيتي تعود الضيقه الوحشيه
كنها نبتة خزامى في فياض الوادي
فوقها ديمه وينعشها هبوب النسمه
علّميني لا حداني للمفارق حادي
في نهارٍ قدّر الدّمعه وأهان البسمه
وش أقول إن المفارق صعب ولّا عادي
يِقنع الرجّال ياخذ في حياته قِسمه
غبتي وبعدك كل شي غاب
يا سالفه تعبت اغبيها
عندي كلام ودمعتين عتاب
مدري على من هو ابشكيها
الجرح ما احبه ليا من طاب
جروحنا أحيان نغليها
يا غايبه تبّت يد الأسباب
وتبّت يد الذكرى وطاريها
وتبت يد الشعار والكتّاب
الا جروحك طابت يديها
ما يملي عيون العباد تراب
وشلون انتي اللي مليتيها
اللهم ارحم عباداً
غرهم طول إمهالك
وأطمعهم دوام أفضالك
ومدوا أيديهم إلى كرم نوالك
وتيقنوا أ�� لا غنى لهم عن سؤالك
ببابك أنخنا و لمعروفك تعرضنا وبكرمك تعلقنا وبتقصيرنا اعترفنا يا أكرم مسئول ويا أعظم مأمول
لا يهمّك لو يقولون البحر ما هو بهادي
لمهم أن البحر ما طيِّر شراع السفينة
أطلبيني كل شيء إلا التهاون في المبادي
من تهاون في المبادي يا عسى ربي يهينه
عاشق غادي بحبك والله أن ماهو بغادي
لو ورا حبك يبيع العمر ويضيّع سنينة
ساد غيم ولاح برق وطاح دمع وسال وادي
يا عيوني وش بقى من دمعك اللي تذرفينه
بين لا تبحث خفاك ولا حياة لمن تنادي
أنقطع حبل الرجا المربوط في النفس الحزينة
لا نويت أسلى عن الحزن بطويلات المبادي
قامت الذكرى وراي تقول جعل اللّٰه يعينه
لا تلوميني ليا جيت لك كلي مفادي
من يشوفك مستعد يسوق لك عمره رهينة
في وصوفك يعجز لساني ولا يعجز فؤادي
يوصلك شعري من الأعماق كنك تخطفينه
أتعذّر كل ليلة بالشعور اللا إرادي
كن ما ذا بالشعور اللي من أول تعرفينه
غسلت وجه البخت من ضحكتك واستطاب
وغرست صوتك بصدري واورق أذني غِنا
يا عمري لولا الورق ما كان صار الكتاب
ويا عمري لولا الغلا ما كنتي هنا
لا تلبسين الوصال العف ثوب الغياب
الشوق جارح وصدّك يستبيح الفنا
لا تناظرين السما وتجرحين السحاب
بس ناظري في عيوني وأجرحيني أنا
لا تناظرين السما وتجرّحين السحاب
ما دام جرح السحاب يسيل منه سنا
صدي عن الغيم حتى ما يغير الضباب
الشوق جارح وصدّك يستبيح الفنا
مابلّ وجه الثرى كثرة مياه السراب
وما هز ريح القدر قنديل يضوي لنا
أبيك تحكين حتى تزهرين الثياب
ماكن ليل العرب إلا " أنتِ و أنا "
ولا هو معذربنا ليامن غدينا
عن سود شوفاتك وخايب نواياك
ولا تندمنا على ما عطينا
ولو كنت ماتسوى ربع ماجاك
حنا الكرم مخلوق منا وفينا
بديهةٍ ماهو لجل نكسب رضاك
حنا لك الله ننعمي لا هوينا
ان جاك ود قلوبنا البيض جيناك
وليا خذانا الولف صوبك خذينا
حزنك ومن عالم همومك خذيناك
ماهو خطاك إنك تكبّر علينا
هذا خطانا فوق حجمك عطيناك
حنا على طيب التعامل ربينا
والطيب مايصلح لمثلك وشرواك
قل للذي بصروفِ الدهرِ عيّرنا
هل حارب الدهرُ إلا مَن له خطرُ
أما ترى البحرَ تعلو فوقه جِيفٌ
ويستقرّ بأقصى قعرِه الدررُ
فإن تكن نشِبتْ أيدي الزمان بنا
ونالنا من تمادي بؤسِهِ الضررُ
ففي السماءِ نجومٌ لا عدادَ لها
وليس يُكسف إلا الشمسُ والقمرُ
والله إني ما هقيت إنك مداك قريب
شانت ظروف الزمان وشان وجهك معها
كل ما بانت خفيّه قلت طيب طيب
من بغى فحص الضماير لازم يوجعها
النبا الطيب نوافل للذراع الطيب
لا تسنن للفريضة وانت ما تركعها
مايخاف المومن اللي فيه من ربه ��خافة
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربه
شيمة الانسان ميزان اعتداله وانحرافه
تنذره ، لا شافت الاوضاع ما هي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شيٍ تعافه
ماقدرت تحط نفسك فالمكان اللي تحبه
اشمخي يا نفسي اللي .كلها عزة وأنافة
لك علي إني ما اعرضك المهانة والمسبة
كل ماشفت العباد اللي يعيشون بضعافة
قمت أعرّض راسي المرفوع للريح ومهبه
فالمذلة دايمًا عذر الذليل يكون تافه
لو مايلقى له سبب للذل ذل بدون سبة
و الوجيه اللي ماترجي من عباد الله مرافة
لو تموت من الظما والجوع ماها ماتصبه
إكتشفت إن الحياة بكبرها قطعة مسافة
تغوي المفتون لين العقل يصحى ويتنبه
وإستعذت مْن الدروب اللي نهايت��ا حسافة
قبل ترميني ملذات الزمن في جوف غبة