ما يفتحِ اللهُ للنّاسِ من رّحمةٍ فلَا مُمسكَ لَها وما يُمسِك فلا مُرسِلَ لَه مِن بعده وهو العَزيزُ الحَكيمُ - فاطر ٢
اللهم افتح لنا من رحمتك، اللهم افتح لنا من رحمتك
يارب يا ساتر قصف جنوني وطيران واخلاءات الناس من بيوتها وقصفها … يارب دخيلك كانه باول ايام الحرب 💔💔💔💔💔💔
دخيلك يارب ما تحرقش قلوبنا اكثر من هيك
دعواتكم تمر ليلتنا عخير💔
رأيت طفلي عبد الرحمن شارد الذهن ودموعه على خده تسيل، فسألته ما بك !!
فقال لي، بتعرف يا بابا المجـزرة اللي حدثت فجر اليوم وتفحمت فيها الجـثث، وكان الأطفال يصرخون على الشباك إلى أن التهمتهم النيران، قلت مالها ؟!
قال، هذه عائلة أعز أصدقائي في المدرسة، صديقي نعيم، والذي حفظتُ كتاب الله معه، وعشنا مع بعضنا أجمل أيامنا بصحبة القرآن، وقد كان من ضمن الذين ارتقوا وتفحمت أجسادهم، انعقد لساني وسكتُّ ولم أدرِ ماذا أقول له !!
أيُّ جرم ارتكبه أطفال غزة حتى يعيشوا كل هذه الأهوال، أيُّ ذنبٍ اقترفوه حتى يكبروا قبل أوانهم ويذوقوا مرارة الفقد ولوعة الفراق !!
رحم الله الطفل نعيم، وربط على قلب صغيري، وحفظ الله أطفال غزة وسلمهم من كل مكروه وسوء !!
ضعوها في عقولكم دائماً ولا تنسوها أبداً فهي قاعدة دينية راسخة وهي :
من وصايا الرسول ﷺ :
إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف.
🚨 منشور غزة اليومي
غزة تجوع.
غزة تُقتل.
غزة محاصرة.
لا تنسوا أهلها:
دعاء، وتبرع، ونشر.
الجوع لم يتوقف، والخيام ما زالت كما هي، والقتل لم ينتهِ، والمأساة ما زالت مستمرة.
اللهم أطعم جائعهم، وآمِن خائفهم، وآوِ مشرّدهم، واشفِ جريحهم، وارحم شهيدهم، واكشف عنهم الحصار والبلاء.
18 يول��و 2026م
أين دور الوسطاء أمام هذه الخروقات اليومية؟
أين الدول التي أعلنت وقف إطلاق النار؟ وأين الضمانات التي قيل إنها ستضع حدًا لهذه المأساة؟
أين العالم الذي تحدث عن نهاية الحرب؟ وأين أصحاب الترند الذين كانوا يتحدثون باسم غزة عندما كانت الأضواء مسلطة عليها؟
أين كل هؤلاء اليوم، بينما يستمر القصف، ويستمر سقوط الضحايا، ويزداد الألم يومًا بعد يوم؟
غزة ما زالت تنزف… وصمت العالم لا يقل قسوة عن مشاهد الدمار نفسها.
اليوم فقدنا رجلا، إنسانا، عربيا.. فقدنا ضيف غزة في عز الحصار.. فقدنا أول من اتصل مواسيا بعد استهداف أسرتي الشهيدة في حرب الابادة.. رحم الله الأمير الوالد
كنا نحيا هنا في غزة حياة تشبه حياتكم، نتقلب في النعم ونحسبها من المسلمات التي لا تزول. لم ندرك قيمة السقف الذي يظلنا إلا حين سُوي بالأرض، ولم نعرف ثمن الأمان إلا حين التهمت الحرب مدينتنا وأحالت أحلامنا إلى رماد.
ال��ن، نبكي دمًا على فردوسنا المفقود، بتنا هنا، أجساد حية في خيام منسية ممزقة، نراقب بعجز الفئران وقوارض الأرض وحشراتها وهي تنهش ملامح أطفالنا وتطارد براءتهم داخل الخيام البالية. حياتنا توقفت، ومستقبلنا أُعدم.
أرجوكم، تحسسوا جدران بيوتكم واشكروا الله على سقف يأويكم، فصدقوني أن تحيا تتنفس وأنت فاقدٌ لكل شيء، لهو جحيمٌ أقسى من الموت ذاته.
أزمة عطش غير مسبوقة تضرب غزة.
شحّ حاد في مياه الشرب، وطوابير طويلة من المواطنين تنتظر لساعات من أجل شربة ماء!
ما يحدث لم يعد يُحتمل، بل كارثة إنسانية حقيقية تهدد حياة الآلاف، خاصة الأطفال وكبار السن.
نُناشد أهل الخير التدخل العاجل لتأمين المياه قبل أن تتفاقم الكارثة.
صباح الخير..
قبل أن تغرق في عالم الآخرين، امنح نفسك حق الضيافة.
أول ساعة من يومك هي "البذرة" التي ستنبت في باقي ساعاتك.
لا تجعل هاتفك أول ما تلمسه عيناك، بل اجعلها السماء، أو وجوه من تحب، أو صفحة من كتاب.
استنشق هدوء الصباح بعمق..
فالعالم لن يهرب، لكن لحظات الصفاء هذه لا تعود.
لا يليق بتاريخ تونس ولا بحاضرها العظيم أن تزج السلطات هناك بنشطاء كسر الحصار عن غزة في السجون، وهم الذين لم يحملوا سوى رسالة إنسانية نبيلة، وكانوا أصواتاً للضمير العالمي وسعاةً لرفع الظلم عن شعبنا المحاصر.
سننطلق بعد قليل بأكثر من ٧٠ سفينة و ١٠٠٠ انسان حر من برشلونة إلى غزة .. تبدأ الآن مهمتكم في إيصال صوتنا وصوت ف��سطين إلى العالم .. المسؤولية تقع على عاتقكم .. وهذا أقل ما يمكن أن تقدموه.
تشعر وكأن غزة دخلت ثقباً أسود
معظم القنوات الإعلامية تخلت عنها كونها لا تجلب المشاهدات
الاعمار ورفع الركام متوقف ،
المستشفيات تعمل بالحد الأدنى، اسعار السلع مرتفعة
المعابر مغلقة، التعليم متوقف، لا مدارس لا جامعات لا بنية تحتية
شهداء بشكل يومي
أعيدوا الاهتمام بغزة واهلها
تفاجئنا مشاهد الشوارع الآمنة والمنازل الدافئة المضيئة حين تبصرها أعيننا عبر الشاشات، نستغرب كيف يمضي العالم الخارجي بأيامه الوادعة ونحن نُدفن هنا أحياء في غزة.
رغم امتلاكنا ماضيًا مفعمًا بالبيوت الزاهية والأزقة الفاتنة والأحلام المشرقة، مسحت ثلاثون شهرًا من الحرب ذكرياتنا تمامًا، واستوطنت أرواحنا خيام الذل ومشاهد الخراب والدمار في كل زاوية، وسط مستنقع القهر والألم والوجع والموت البطيء الذي يأبى أن يفارقنا أبدًا.