سبحان مغير الاوضاع وعينك تشوف
من سنه كنت انتظر منك رسايل
واليوم لا بغيتك تجي ولا بغيتك تروف
ولا ابي منك مردود ولا حتى جمايل
ماني ذاك الاولي الي على وصلك لهوف
عرفت ان الكلام فارق عن الفعايل
بيني وبينك خطوه لكن القلوب ظروف
رح لنفس دربك عسى خطاك طوايل
طريقة فريدة للوجع تختصر مسافات وحكايات وعذابات بامتداد العمر الذي كان ملوّنا بانتظارك..يصفها بدر بن عبدالمحسن في افتتاحية كصاعقة سماوية: تاقف على طرف الهدب ما تلمحك عيني..فبعد أن كنت ملء السمع والبصر صارت تنبذك الجهات..وصولا للتحول الأعظم: اليوم- ولغيرك أنا- يطري على بالي القصيد.
تدرون في اسلوب في علم النفس يسمى التكرار التعويضي لآيجاد اليقين الخارجي ومعناه لجوء الشخص الى التكرار الالحاحي والمبالغه في سرد معلومه غير صحيحه كحيله للدفاع لتعويض النقص في حقيقتها وتعويض غياب الادله بالصراخ والمبالغة وتكبير القصة وبهالشي يحاول انتزاع تصديق الاخرين عشان يقنع نفسه بينما الحقيقه تمتلك قوه ذاتيه تجعلها غنيه عن التبرير والضجيج
مثال👇🏻
في علم النفس هناك ما يُعرف بـ’الإسقاط النفسي’ وهو آلية دفاعية لاشعورية يستخدمها الإنسان ليحمي نفسه من صفات أو مشاعر لا يريد الاعتراف بوجودها داخله.
ببساطة، هو أن يُسقِط الشخص ما في نفسه على الآخرين دون وعيٍ منه وهذا بالضبط ما يفعله النصر