شكيت همي للورق و المحابر
شكوى عقيمه ما تجيب الفرح ليّ
عزاه يا قلبٍ جريحً و صابر
لا قادراً ينسى ولا لاحقٍ شيّ
م أقسى من مفارق نزيل المقابر
إلا مفارق من تحبه و أهو حيّ
لا صار مسدوده جميع المعابر
و أنت المفارق كاويً خافقك كيّ
يا صاحبي هب الهوى و أقبل الليل
و أشتقت أبي شوفك حسين الوصايف
أنا أدري أن الوضع يحتاج تعديل
لاكن وش أسوي مثل منت شايف
لولا الحطب و النار و البن و الهيل
و شوف النشاما و العلوم الطرايف
لاصير مثل اللي وقع بالمحابيل
ذمبه كبير و من هل الحق خايف