اللهم يا فتاح افتح عليَّ فتوح العارفين وحفظ النبيين وإلهام ملائكتك المقربين وتوفيق عبادك الصالحين. اللهم يا وهاب ألهمني الصواب في كل سؤال وجواب اللهم لا تضيع لي تعبي ولا تضيع تعب أهلي بي. اللهم اني خرجت من حولي وقوتي إلي حولك وقوتك فأعطني علي قدر فضلك لا علي قدر تعبي
من لطف ربك أنه لن يصيبك في الحياة إلا ماتستطيع تحمله..
فلا تضخم الحِمل بالتفكير اليائس ..
بل استشعر عناية ربك ولطفه بك..
فطالما ربك مطلع على حالك فلستَ ضعيفاً ، ولست منكسراً ..
وما دمت مطمئن ومتوكل على ربك فأنت بأمان عظيم ، مهما حصل .
ياربِّ اجعل لي في كل خطوة توفيقاً وتيسيراً
يارب والطُرق تكون أوضح
ياربِّ اجعل لي نصيب فِي حياة طيِّبة ارضى فيها عن نفسي وعن مجهودي ومحاولاتي واختيارتي بدون تخبُّط أو خساير
ياربّ ارزقني من حيث لا احتسب
يارب وفقني لما تحبه وترضاه
يارب وفقني في ديني ودنياي وآخرتي
يارب وفقني 🤍
انقلاب على خلق الله
العالم يتجه في السنوات القادمة إلى تغيير جذري في هوية الإنسان ونظرته للخلق والكون، فثنائية الذكر والأنثى التي خلقنا الله عليها ستصبح قريبة جدا فكرة قديمة، وبدلا منها سيتم ترويج مفهوم أن الإنسان يولد إنسانا وهو يختار أن يكون ذكرا أو أنثى، بغض النظر عن تكوينه البيولوجي، فالإنسان حر في تحديد نوعه، وحر في تحديد دوره الاجتماعي، وحر في تحديد ميوله الجنسية، وحر في أن يختار دور الأمومة أو الأبوة، وحر في أن يختار أن يكون شاذا أو متحولا جنسيا أو ذو ميول نحو الجنسين، فهذه الحرية الجديدة التي يتم الترويج عنها في وسائل التواصل والإعلام بدعم مؤسسات وحكومات دولية، أما الدولة فيكون دورها في الحفاظ على حرية اختيار الإنسان والإعتراف الرسمي بحقه،
إنها الفوضى في تغيير هوية الإنسان بكل ما تعنيه الكلمة، وخلاصة الأمر تكون النتيجة هدم للأسرة وهدم للأخلاق وهدم للأنساب وهدم للفرد ونشر للأوبئة وتهديد للنسل البشري، فالمتحمسون لهذا الفكر ينظرون للمرأة أنها لم تخلق امرأة بل هي أصبحت امرأة، ووصفها بالأنثى استضعاف لها وقهرلها، وأن دورها كأم أو راعية للمنزل فيه تحقير لها ولابد أن يكون لها وظيفة اجتماعية أكبر، ويرون أن الصواب أن الإنسان هو يختار جنسه وهويته الجنسية
إن ثنائية الذكر والأنثى ليست مجرد ظاهرة كونية أو جسدية، بل هو إيمان ينبغي أن نؤمن به قال تعالى (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)، فهذه سنة كونية أوجدها الله تعالى للحياة مثل أن يعيش السمك بالماء، والطائر في السماء، والأسد في الغابة، فالسمكة تموت لو جعلناها تعيش بالسماء والطائر يموت لو جعلناه يعيش بالماء لأنه خالف فطرته وطبيعته، وهكذا لو غير الإنسان هويته الجنسية بناء على شهوته ومزاجه فإنه يموت شعوره وتضطرب شخصيته ويصاب بالقلق والإكتئاب لأنه خالف فطرته وطبيعته
والعالم اليوم يتجه بقيادة الغرب إلى هدم الأسرة من خلال دعم حرية الإنسان في اختيار هويته الجنسية، فاتجهت القوانين إلى تجريم من يعارض من يختار أن يكون شاذا أو متحولا جنسيا أو ذو ميول بين الجنسين، وجعل أمر الشذوذ والتحول طبيعيا وحقا مشروعا، وتم فرضه بالقوة بناء على رأي أقلية من المؤيدين على حساب أغلبية الشعوب، فصار المهم أن يشبع الإنسان نفسه وما يشتهى على حساب الزواج والأسرة وتربية الأبناء، وإذا استمر الإنسان أن يعيش حياته بهذا الإسلوب وقتها يكون عنده لا معنى لوجود أسرة أو عائلة في حياته،
كنا نناقش في السابق المساواة والحقوق بين جنسين وهما الرجل والمرأة واليوم صرنا نناقش المساواة والحقوق بين خمسة أصناف وهم الرجل والمرأة والشاذ والمتحول جنسيا وأصحاب الميول للجنسين، فكل هذه الأصناف صارت تطلب حقوقا لها وكلها صارت تطلب المساواة، وربما سيأتي زمان يصبح الرجل أو المرأة يمشون في الطرقات ويشعرون أنهم غرباء، وكأنهم من كوكب آخر بسبب زيادة عدد الشاذين والمتحولين جنسيا في العالم، فيشك الرجل برجولته وتشك المرأة بأنوثتها
فالله تعالى عندما خلق الزوجين الذكر والأنثى من أجل التكامل في الحياة واستمرارها من خلال الإنجاب والتكاثر، فلو زاد عدد الشاذين والمتحولين على عدد الرجال والنساء فإن البشر فسينتهون بسبب عدم الإنجاب من الزوجين، فقانون الزوجية من القوانين الكونية التي أوجدها الله تعالى وأي مخالفة لقوانين الله تعالى فإنه انتكاس للفطرة، فالحمد لله على نعمة الإيمان والإسلام
من خطبة #يوم_الجمعة في المسجد الحرام بـ #مكة_المكرمة:
اللهم انصر اخواننا في فلسطين، اللهم فرج همهم، واكشف كربهم، وثبت أقدامهم، واشف مرضاهم، وعافي مبتلاهم، وارحم موتاهم، وتقبل في الشهداء قتلاهم.
@drjasem (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ )
لا نعلم ما بقيه القصه وما اسبابها وما قد حدث بينهما
لذلك كفى تفسيرات وخيالات لا صحه بها
السؤال واضح والجواب يقتصر على السؤال لا على الاحتمالات الغير مرئيه او غير مذكوره حتى ..