عندي وجهة نظر واشعر انها صائبة ، اي حد من مسئولي الشرعية يريد راتب يطالب به من داخل اليمن خصوصا غير المتقاعدين.
ماعندنا راتب لأي شخص خارج البلاد ، نحن في حالة حرب والناس في الداخل اساسا بلا رواتب وظروفها بالتنك وكشف الإعاشة هذا يجب ان يتوقف وسنظل نطالب بتوقفه.
تريد راتب اجلس في الداخل انت واسرتك ، ايش داخل علي او انا كيمني ايش مستفيد منك وانت تتسكع من كافيه الى ملهى ليلي خارج البلاد.
يعني انت لو قطعوا عليك هذه الإعاشة نحن كشعب يمني ماهو الضرر الذي سيلحق بنا من ذلك؟
انا ضد صرف اي مستحقات مالية لأي مسئول يعيش واسرته خارج البلاد.
اللي مش عاجبه صنعاء قدامه ..
_
متخيليين ان هذة كلية الطب في صنعاء هدية مقدمة من دولة الكويت الشقيقه بدون مّن او اذى وبدون تصوير واضواء وتلميع …!
منذ أن ساهمت الكويت بمليوني دولار أمريكي من أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح لبناء هذه الكلية في أوائل الثمانينيات، أصبحت كلية الطب في صنعاء رمزاً للأمل الطبي في اليمن.
هذا الإنجاز لم يكن مجرد مبنى، بل كان بذرة نمت لتثمر أجيالاً من الأطباء اليمنيين الذين يخدمون اليوم في المستشفيات والعيادات، يعالجون الجراح ويبنون الصحة. كل طالب يدخل قاعاتها اليوم، وكل مريض يتلقى الرعاية من خريجيها، يحمل في قلبه صلاة شكر لكويتنا الشقيقة. إن شراكتكم مع مستشفى جامعة الكويت، ودعمكم المستمر للبرامج الطبية، قد حوّل هذه الكلية إلى مركز إقليمي للتدريب والابتكار، مما يعزز من قدرة اليمن على مواجهة التحديات الصحية بكفاءة وكرامة.
دولة الكويت، أنتم لستم مجرد جيران جغرافيين، بل إخوة في الدماء والتاريخ. تاريخكم في دعم اليمن يمتد إلى تأسيس الجامعة نفسها، حيث كانت منحكم الكريمة الدعامة الأساسية لإنشائها، ومعظم أساتذتها وموادها التعليمية جاءت من أرضكم الطيبة. في كل مرة يتخرج فيها دفعة من ��لأطباء، أو يُجرى فيها بحث علمي ينقذ أرواحاً، نرى انعكاساً لتلك اليد الخيرة التي مدّتموها. شكراً لكم على هذا الكرم الذي لا يُقاس، وعلى إيمانكم بأن بناء الإنسان هو أسمى بناء. إن هذا الدعم يذكّرنا بأن الشعوب العربية مترابطة، وأن يد واحدة تغني عن عشرٍ في أوقات الشدة.
نحن في اليمن ندعو لله أن يديم عزّكم وأمنكم، وأن يجعل أرض الكويت جنة خضراء كما هي دائماً. ونعدكم بأن كلية الطب في صنعاء ستظل شاهداً على صداقتنا الأبدية، وأن أبناءنا سيحملون راية الشكر هذه إلى الأجيال القادمة. جزاكم الله خيراً، وبارك فيكم وفي قادتكم وشعبكم.
تابعت 16 دقيقة تحليل لأحمد عفيفي وازددت قناعه ان لوران بلان في مباراة النصر الاخيره كان دوره مثل دور المشجع الي جالس في المدرجات .. بل ان المشجع دوره كان اقوى لانه يشجع ويحاول يصنع تاثير على الفريق !