لا يُمكنك أن تتصور
إلى أي درجة الله قريب مِنك
كيف يُسخرٍ لك
الأشخاص والأحداث الصد��
وكيف يَصرف عنك ما تُحِب لِشر لا تعلمه
ويُقرب لك ما تكره لِخير لا تعلمه
لا تقلق ربك رحيم
ولو أطلعك على ما كان سيُصيبك لعجزت
عن شكرهُ والتعبُد لِنيل رِضاه
فتوكل عليه قانعاً مُتيقَناً
استمر حتى لو كان الاستمرار مُرهقًا وحتى لو شعرت أن طاقتك تتناقص كل يوم حتى لو صار النهوض أصعب من السقوط نفسه
استمر ولو كان استمرارك بطيئًا فالمحاولات المتكررة تبني في داخلك صبرًا خفيّا والصبر يصنع نجاحًا
لا يراه إلا من قاوم التعب فبعض الطرق لا تقطع بالقوة
بل بالإصرار الهادئ.
ومن حسن
الأدب مع اللّٰه في البلاء أن تتوقف
عن الشكوى لكُل عابر
لكي لا تنقص أجر صبرك
مقابل
كلمات من ��لمواساة
لن تسدّ جوع روحك أبدًا
فالقلوب
لا تُشفى ولا يجبر الكسر إلا من بيده الجبر
وما عند اللّٰه خيرُ وأبقى
يومٌ مرّ بلا ضجيج
بلا أحداث تُروى
وكنت أراه عابرًا
حتى علمت أن السكينة ليست فراغًا
بل نعمة
وأن الأيام الهادئة
ليست خالية… بل محفوظة بلطف الله
الحمدلله دائمًا
على ما نراه
وعلى ما لا نراه
أكثر شيء
بيساعدك تتجاوز مرحلة في حياتك
هو إنك تذكر نفسك
إن اللّٰه أراد هذا الشيء وإن فيه خير لك حتى لو ما فهمت الآن
وأن كل ظرف مرّ عليك
له حكمة
حتى لو كانت مخفية وأن اللّٰه سبحانه
«لا يُكلّف نفسا إلا وسعها»
غالبًا
أنت ما تبتعد
عشان أحد يعرف قيمتك
أنت تبتعد
يوم تكتشف قيمتك بنفسك
والإنسان
ما يرحل من أول خيبة
يرحل بعد محاولات
وفرص كثيرة
استنزفت طاقته ونفسيته
فيصير البعد حفاظًا على نفسه
مو هروب
بعض الناس يكبرون بالعمر
وبعضهم يكبرون بالوعي
والفرق لا يقاس
بعدد السنوات بل بعمق النظرة
واتساع الفهم
فهناك من تمضي بهم الأيام دون أن تغيّر فيهم شيئًا وهناك من تصنع منهم التجارب
أشخاصًا
أكثر إدراكا ونضجًا
العمر يزيد رقمًا
أما الوعي فيزيد إنسانًا
أفكّر
بمدى شجاعة الإنسان
عندما يُحاول بشكل مستمر لأجل
نفسه
ما أصعب أن تكون
أنت الخصم والحكم بنفس الوقت
وما أرقى منظرك
وأنت تنقيها وتزكيها بالطريقة التي لطالما
كانت مستحيلة في مخيلتك
والآن باتت ممكنة
ما أرهق هذه المعركة بداخلك لكن ما اجملك يا إنسان وأنت منشغلا في نفسك
تبني قوتك
أسيرُ ولستُ أعلَم أين أمضي
أمشي وكأن الطريق يختبر صبري
لا إشا��ات واضحة ولا وعد أكيد
فقط رهبة بداية ورغبة الوصول
الأيام تدفعني للأمام
دون أن تكشف لي ما ينتظرني أخاف أن أختار خطأ وأخاف أكثر أن أبقى واقفة أتقدّم
بخطوات مترددة وأحمل قلبي بحذر
كأنني أتعلم كيف أثق وأنا لا أرى المستقبل