أعتقد إني وصلت لنهاية الطريق من
'' تعال اليوم والأعذار كلها مقبوله
خطاك مسموح كنّـه زلة أخواني''
ووصلت مررررححله ..
'' كل مابغيت أسامحك ينتخي بيّ
جرحً يلوذ في وجه الكرامه وأعيي ''
سمعت غنية مشاعر - شيرين -
ويوم قالت'' نفسي أعمل أي حاجه ترجعلي حبيبي''
وقفت عند هالكلمه كثير
لأني فعلًا كنت أبيك ترجع،
بس بعد كسر الخاطر اللي صار
صرت أدعي إن الأيام تعلّمني كيف أنساك مو كيف ترجعلي
ما اشتقت لي؟
أم غيري في الهوى يُسليك؟
لازلت أنتظرك رغم إني تعبت،
أحببتك ستة أشهر وكأنك العمر كله،
ثم قلت الوداع وكأن قلبي ما كان يعني لك شيئًا.
أريدك… لكني تعبت من الانتظار أكثر