السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الى وزارة الشؤون الأسلامية والدعوة الارشاد وإلى الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
@Saudi_Moia@PvGovSa
لما يطلع شخص ويقول إن المرأة بِلا النقاب ما تشم ريحة الجنة، نعرف قد إيش إحنا بحاجة إلى خطاب ديني واعٍ يصحّح المفاهيم المغلوطة.
يا جماعة، خطب الجمعة مو مجرد خطب عابرة، بل من أهم المنابر الاجتماعية تأثيرًا في تشكيل الوعي وتوجيه المجتمع.
تدرون قد إيش للمساجد والمنابر الدينية تأثير في تشكيل قناعات الناس وبناء تصوراتهم عن الدين والحياة؟
وجّهوا هذا التأثير لتصحيح المفاهيم المتعلقة بالنقاب، ووضّحوا للناس إن تغطية الوجه مو محل إجماع بين العلماء، وإن المسألة فيها خلاف فقهي معتبر، ولا يجوز تحويل أحد الآراء إلى حقيقة قطعية يُخوَّف الناس بسببها من الجنة والنار دون علم أو دليل واضح.
علّموهم إن وجه المرأة مو عورة في جميع الأحوال عند جميع العلماء، وإن الوجه جزء أساسي من هوية الإنسان، به يتنفس ويأكل ويشرب ويرى ويتواصل مع الآخرين، مو مجرد مظهر جمالي يُختزل فيه وجود المرأة.
وعلّموهم إن غض البصر مسؤولية شرعية على الرجال، وإن المرأة مو مسؤولة عن نظرات الآخرين، ولا يصح تحميلها تبعات سلوكهم.
مو طبيعي إن مفاهيم مغلوطة تستمر بالانتشار، وتتحول إلى أحكام اجتماعية ودينية تُمارَس على النساء باسم الدين!
مثل ما كان للمنابر الدينية دور في ترسيخ بعض المفاهيم الخاطئة عبر السنوات، نطالب اليوم بأن يكون لها دور فاعل في مراجعتها وتصحيحها، ونشر الوعي المبني على العلم والأدلة الشرعية المعتبرة، بعيدًا عن التشدد والمبالغات والفتاوى غير المنضبطة.
نبي خطابًا دينيًا يصحّح المفاهيم، لا يكرّس الخوف. نبي توعية ترفع الجهل، لا تزيده رسوخًا. ونبي منابر تتحمل مسؤوليتها في بناء مجتمع واعٍ يميّز بين الأحكام الشرعية الثابتة والاجتهادات الفقهية.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب27
#معتقلات_المنازل27