اللهم إني أُنْزِل بك حاجتي وإن ضَعُفَ رأيي وقصر عَمَلي وافتقرت إلى رحمتك ، فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثُّبور وفتنة القبور
يا رب إن عَظمَت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأنَّ عفوك أعظم
إن كان لاَ يرجوك إلاَّ مُحسِن
فمن الذي يدعو ويرجو المجرم
أدعوك ربِّ كما أمرت تضرُّعاً
فإِذا رددَّتَ يدِي فمن ذا يَرحم
مالِي إليكَ وسيلةٌ إلاّ الرجَا
وجميلُ عَفوِكَ ثُمَّ إِنِّي مُسلِمُ