معك من وين ما ودّك بلا مرسّى ولا ميقاف
معك لو مالت أوراق الشعور المنهّك الذاوي
معك حتى لو سّنين الحنين الماضيات عجَاف
معك حتى وانا مدّري علينا الوقت وش ناوي
أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته، هي مرحلة الرضا أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها
والله ما في شي يربط على قلب المسلم
ويهدّي ضجيج أفكاره ويهذبه كثر آية
{وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ
أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
وهذا المريح في الأمر .. إن الله وحده يعلم