اهلاً و سهلاً مرحبا الله يحييك
و شكراً على ذكرى المحبه و لاهنت
أقرى القصيده و اعتبرني أواسيك
و رد التحيه لا قريت وتمعنت
ما الله كتب لي يا حبيبي ألاقيك
و على كثر خطاك أنا فيك اَمنت
عسى مقادير الولي دوم ترضيك
و عساك في محبتي ما تهاونت
تقول أنا من سلايل محتمين الدخيل
مسعدني إنها تحدّاني بـ جدّانها
منطوقها ما يقول إلا الكلام الجميل
و لو خانها لسانها صح الله لسانها
جميلة الوجه سوّت فـ المحاني جميل
من يوم صارت تشوف القلب بستانها !