حُبّك كان شرسًا
ينهش بقلبي بلا رحمة
غيابك يأكل عقلي
هجرك كاد يقتلني
ذكراك تعبث بي
واليوم! اليوم
أنتِ لا أحد
مشاعري؟ اختفت تمامًا
صورتك بعقلي تبعثرت
لا وجود لكِ
أحاول عبثًا تذكر عواطفي تجاهك!
لكنكِ بقيتي ذكرى رمادية
يصعب عليّ حتى تذكرها
النجاة منكِ كانت حياة ً لي
أغمض عينيَّ وأحاول العثور
على محور ما في داخلي لأتشبث به
ولكن، أتعرفين إنها مصيبة
كل يو��، وفي كل مرة أرى
وجهكِ ، كل مرة أراكِ فيها
يكون يوماً ثميناً تماماً.