بطبيعة الحال، كان لي رأيٌ آخرُ، غير أنني أصدرتُ الإذن بذلك من منطلق الالتزام الذي قطعه رئيس الجمهورية الموقّر بوصفه رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، نيابةً عن نفسه وسائر الأعضاء، بصون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، وإعلانه الصريح تحمُّل المسؤولية.