@xzmmt اذا في شي مو واضح اسال
ملاحظة: الحل معتمد على قا عدة إذا وجد عدد b أكبر من a فإن تربيعهم يحافظ على جهة المتراجحة ما دامو صحيحين
ملاحظة ٢: التربيع مرة أخرى ما كنله داعي كان فيني اختصر الحل بدونه لكني ما انتبهت، وهو عموماً طريقة صحيحة لكن طولت الطريق.
قصة هذا الشاب ينبغي أن تدرّس للأجيال في سورية، وهي تذكرنا بالصحابي حنظلة بن أبي عامر، الذي دخل بزوجته ليلة زفافه مثل أي عريس، ثم سمع نداء الجهاد فخرج مسرعًا قبل أن يغتسل، وكان من شهداء غزوة أحد، فقال فيه النبي الكريم ﷺ "إن صاحبكم لتغسله الملائكة"، فسُمّي غِسِّيل الملائكة.
وبالأمس كان حسن السعدي يستعد للزفاف، وكان سكان قريته بيت جن ينتظرون حضور الحفل في الليل، فلما سمع نداء الجهاد خرج مسرعًا وأصاب من العدو وأوجعهم حتى استشهد مقبلا غير مدبر.
شاهدتُ لقاءً مع والده في غرفة النوم التي جهزها له تلك الليلة، لكن الملائكة كانت أسرع إليه، ولم يدهشني شيء أكثر من ثبات أبيه وصبره وسعادته بزفاف ولده إلى الجنة.
قصص عجيبة تعجز عن التعليق عليها. هل تعزي أهله أم تهنئهم؟ وهل تحزن على رحيل العريس الشهيد قبل أن يحتفل بليلة العمر أم تغبطه على استعجال هذه الخاتمة التي لا ينالها إلا صفوة الصفوة؟ وما قيمة هذه الدنيا كلها إزاء نعيم الشهداء في أعلى درجات الجنة؟
منذ 14 يوما..
الشيخ محمود شعبان يعلن في رسالة مسربة من داخل محبسه دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على منعه من أداء الصلاة في مكان طاهر وسحب أدوات قضاء الحاجة من زنزانته وإجباره على قضاء حاجته في نفس المكان الذي ينام ويصلي فيه، وفق منظمات حقوقية
After months of trying, I finally got accepted to the University of Aberdeen with a partial scholarship.
The challenge now is paying the deposit within a few days and I can’t do it without your support. ❤️
https://t.co/uV0QHkfRH4
8. ما رسالتكِ اليوم للسلطات السورية وللجمهور؟
رسالتي للسلطات السورية واضحة: نريد أن نعرف أين جاسم، ولماذا اعتُقل، ولماذا لا يُسمح بأي تواصل معه. هذا حق إنساني وقانوني لا يجوز تجاهله.
ورسالة للجمهور والنشطاء: أشكر كل من سأل عن جاسم وتساءل لماذا هو مختفٍ. هذا السؤال مهم ليس لجاسم وحده، بل لكي لا نعود إلى زمن يختفي فيه الناس دون أثر. أرجو ألا تتركوا قضيته تختفي. الإخفاء القسري جريمة، والصمت يساعد على استمرارها. صوتكم واهتمامكم هما ما يبقينا قادرين على المطالبة ومعرفة مصيره.
1. بدايةً، لو تروين لنا ما الذي حدث يوم اعتقال جاسم؟ كيف تمت عملية التوقيف؟
في يوم الخميس 6 نوفمبر، حوالي الساعة الثانية ظهراً، كنا نسير بالسيارة باتجاه عين ترما عبر الطريق السريع الجنوبي في ضواحي دمشق. عند الدخول إلى الطريق الفرعي، فوجئنا بوجود حاجز أمني مؤقت لم يكن موجوداً من قبل. اقترب عناصر يرتدون لباساً أسود ويحملون أسلحة وطلبوا من زوجي هويته.
جاسم لا يحمل جواز سفر ساري المفعول، لكنه أبرز رخصة القيادة التركية. بعد رؤيتها، طلبوا منه النزول فوراً دون ��قديم أي مذكرة أو تفسير. أخذوه مباشرة إلى سيارة غير مميزة، ثم جلس أحد العناصر في سيارتنا وقادها خلف السيارة التي نقلته.
عندما وصلنا إلى مقر الأمن السياسي في دمشق – منطقة الفيحاء، أنزلوا العناصر جميعاً باستثناء جاسم الذي بقي داخل السيارة . لم يسمحوا له بالكلام معي ،ولم يسمحوا لي بالاقتراب الى السيارة الموجود فيها ، ثم تم تفتيش سيارتنا ،، وطوال الوقت كنت اسأل وأكرر على الجميع لماذا ؟ ماذا يجري !!؟؟ لا من مجيب،ثم أمر المسؤول الذي كان لباسه مدنيا بإيصالي إلى المنزل وعندما رفضت قال لا تقلقي انه اجراء روتيني وسينتهي سريعا !! وكان ردي اتمنى ان تكون صادقا ، وسألته :هل تعلم من زوجي ؟ قال : لا ومن يكون !! فأوضحت له القضية وأني أخاف من اختطافه ،رده كان أنت في مركز أمني لا تقلقي لا أحد يخطفه ،،وتم إيصالي بغير رغبة مني ، ومنذ تلك اللحظة لم أره ولم يصلني عنه أي خبر.
عشر ايام وزلمة في ذمتنا وأمانتنا لاجئ النا مستجير فينا ما اساء ولا اخطأ ولا احرجنا ملتزم آداب وقواعد البلد ما طلع اله صوت وهو مختفي تماما
@MoazAlmohareb@HadiAlabdallah هاد اسمه خطف واخفاء قسري، وهذا غير انه مسيء حرام وخطأ غير مقبول، زلمة امانة برقبة وذمة كل سوري، ليش ساكتين؟
اعتقلت قوات الأمن السورية في دمشق ظهر الخميس 6 تشرين الثاني 2025، الناشط السياسي الإماراتي جاسم راشد الشامسي، وفق ما أفاد به الدبلوماسي وال��اشط السياسي محمد العربي زيتوت، أحد مؤسسي حركة رشاد، الذي أوضح أن الاعتقال جرى دون مذكرة توقيف أو توجيه تهمة محددة، وأن الشامسي اقتيد إلى جهة مجهولة ولا تواصل معه حتى الآن، ولم تُفصح وزارة الداخلية السورية أو أي جهة حكومية عن ملابسات الاعتقال أو التهم الموجهة له.
كان الشامسي قد غادر تركيا بعد عشر سنوات قضاها مهاجراً، متوجهاً إلى سوريا برفقة زوجته السورية وخمسة من أبنائه، أكبرهم يبلغ 21 عاماً. وقد تواصل مع الحكومة السورية التي سمحت له بالإقامة شريطة الامتناع عن أي نشاط سياسي أو إعلامي، وهو ما التزم به منذ وصوله.
وعُرف الشامسي بانحيازه العلني إلى الثورة السورية منذ انطلاقتها، ودفاعه الدائم عن حق السوريين في الحرية والكرامة، ما يجعل اعتقاله اليوم حدثاً يتجاوز البعد الأمني إلى سؤال أخلاقي وسياسي.
يأتي اعتقال الناشط الإماراتي جاسم الشامسي بعد منحه الأمان وإقامته في سوريا التزاما�� بشرط عدم النشاط السياسي، ليقدّم إشارة سلبية عن صورة «سوريا الجديدة» التي يُفترض أن تترسّخ بعد الثورة كبلد أقرب للشعوب لا الأنظمة. فأن يُلاحق معارض لنظامٍ عربيٍّ استبداديٍّ لجأ إلى بلادنا بحثاً عن مأوى آمن، يناقض قيم التحرّر التي حملتها الثورة ويضعف ثقة الشعوب وأصحاب القضايا العادلة، بالبيئة السياسية السورية، ومدى صدق التزام حكومة سوريا بما ظاهرت به من قيم ومبادئ!
وهنا فالموقف الأخلاقي والسياسي السليم يقتضي موقفاً رسميّاً واضحاً يشرح حيثيات الاعتقال وإطلاق سراح الشامسي فوراً إن لم تثبت عليه مخالفة قانونية، تأكيداً على أن سوريا التي نريدها لا تكرّر ممارسات القمع ولا أن تكون شبيهة بالأنظمة القمعيّة بأي شكل، بل تصون حق الإنسان في اللجوء والأمان.