اذا ضهرت لك هذي الرساله بوقت يحمل ٢/٤/٦/٨ فهي تخصك
(ولسوف يعطيك ربك فترضى) لا يمكن إن ربك يشوف كل صبرك ودعواتك وتعب قلبك ويتركك بدون عوض يليق فيك،، كل اللي مريتي فيه كان تهيئة لفرحه أكبر وأيام أهدأ وقلب يرتاح بعد طول انتظار،، أحيان تتأخر الأمنيات مو لأنك ما تستحقينها لكن لأن ربي يبي يعطيك شيء أجمل وأكمل من اللي كنتِ تتخيلينه،، كل مره ضاقت عليك وكل مره قلتي يارب بقلب مكسور كان ربي يسمعك ويرتب لك جبر ما يخطر على بالك،، والفرحه اللي بتوصلك قريب بتنسيك شعور التعب والحزن وكل اللي فقدتيه،، ثقي إن العوض جاي بطريقة تخليك تبكين من كثر الطمأنينه والرضا وتشوفين كيف إن ربك إذا أعطى أدهش وأسعد القلب لين يرضى.🤍
إن ظهرت لك
فهي لك
إن كنت تلاحظ أن لديك تأخير غريب في أمر معين وكأن هنالك أشياء غير مرئية ضدك فيه
تسعى إليه مرارًا وبطرق مختلفة لكنك لا تنجح
طرقت أبواب عديدة من أجله
فهذه الرسالة لك
ما لديك هو تأخير في النتائج على الصعيد المادي الملموس وما تسعى إليه هي أهداف مادية بطبيعة الحال ولكن طوال فترة سعيك الطويلة والتي لم يحدث فيها شيء ماديًا
هنالك قفزات وتغييرات كثيرة حدثت لك في الداخل
تغيرت بنسبة كبيرة
مشاعرك
ذبذباتك
طريقة تعاملك مع الأمور
اتساعك الفكري
قد يبدو الخارج جامدًا فعلًا .. ولكن الداخل يتحرك بصورة سريعة قد تشعر أنت نفسك أنك أُرهقت منها
تشعر أنك أرهقت من التغييرات الجذرية أو الهدم والبناء ولكن هذا كله لم يحدث في الخارج وإنما في الداخل
التغييرات في الداخل
والخارج جامد إلى حدٍ ما
أنتَ لستَ مُخطئ وجهودك لم تكن ضائعة حتى لو شككت في ذلك واعتقدت أنها ضائعة فعلًا كون لا شيء يحدث على أرض الواقع
ما كان يحدث هو أن النتائج تحدث في الداخل … كأن سعيك يحدث له ارتداد نحو الداخل من جديد وهذا يجعل حجم ما ستحصد في الغد مضاعف
وأعرف أن هذا غير محبذ وأنك مرهق من السعي الطويل طيلة هذه المدة الطويلة
الرسالة هنا أن يكون سعيك ليسَ بحثًا عن سبل وطرق جديدة لذات الباب
فليكن سعيك طلبًا للفرج إن كان الهدف محوريًا ولا يمكنك العيش دونه .