مرحبًا، أنا أحمد
هنا لن تجد محتوى للتمضية فقط...
بل أفكارًا قد تغيّر طريقة نظرتك
لحياة.
أشارك معك:
علم النفس
تطوير الذات
أفكار عميقة
الانضباط والنجاح
الوعي والنمو الشخصي
أتمنى أن يغادر كل شخص هذه
• الصفحة
بفكرة أفضل، وعقل أقوى، وحياة
أكثر هدوءًا.
Ahmed & More
تابعني لرحلة نحو نسخة
أفضل من نفسك.
كلَّما اتَّسع وعيُ الإنسانِ اتَّسعت رحمتُه.
لا لأنَّ الحياةَ أصبحت أسهل، بل لأنّه أدركَ ما تُخفيه النفوسُ خلفَ صمتِها.
فمَن رأى العمقَ عَلِمَ أنَّ كلمةً واحدةً قد تُداوي قلبًا أو تتركُ فيه نُدبةً وأنَّ لكلِّ إنسانٍ معركةً لا يعلمُها سواه.
الشَّرُّ لا يولدُ دائمًا من القسوة، بل كثيرًا ما ينبتُ من الجهل، وضيق الأفق، والعجز عن رؤيةِ العالمِ بعيونِ الآخرين.
أمَّا الوعيُ الحقيقيّ فلا يزيدُ صاحبَه تعاليًا، بل يجعله أكثرَ رفقًا، وأكثرَ إنصافا، وأكثرَ حذرًا في أحكامِه؛ لأنّه يعلمُ أنَّ خَلفَ كِلَ تصرُّفٍ قصَّةٌ، وخلفَ كلَ جُرحِ المَا، وخلفَ كلّ إنسانٍ تفاصيلَ لا تُحكم فكلَّما نضجَ العقلُ رَقّ القلبُ،
واختارَ الإنسانُ السَّلامَ على الخصام، والرَّحمةَ على القسوة، والفهمّ على الإدانة.
لأنَّ الإدراكَ العميقَ لا يصنعُ إنسانًا أقسى، بل إنسانًا اتسعَ قلبه، بقدر ما اتسعَ وعيُه.
تابعني لكل جديد
أخطر ما يمكن أن يعتاده الإنسان... أن يعيش حياته كلها
في " وضع النجاة" لا " وضع الحياة"
يستيقظ ليُنهي المطلوب فقط ، ويعمل فقط ليتجاوز الشهر ،
ويرتاح قليلاً ليعود من جديد إلى نفس الدائرة .
ومع الوقت ، يتحول التركيز كله إلى :
Insta: dunkawiO
كيف أتحمل؟ كيف أنتهي؟ كيف أُكمل؟
دون أن يسأل نفسه أحيانًا : هل أعيش فعلاً الحياة التي أريدها؟
المشكلة أن الإنسان قد يعتاد هذا النمط لدرجة أنه يتوقف عن التفكير
في أحلامه القديمة ، أو في الأشياء التي كانت تمنحه المعنى والشغف .
ليس لأنه لا يريدها... بل لأنه انشغل طويلاً بمحاولة " البقاء" فقط .
ولهذا ، فإن بعض الناس لا يحتاجون إلى تغيير كامل لحياتهم ، بل يحتاجون فقط
إلى أن يتذكروا أنهم خُلقوا ليعيشوا بمعنى ، لا ليستهلكوا أعمارهم
في الركض المستمر دون اتجاه واضح . د. عبدالكريم بكار
#اقتباس #الحياة #كاس_العالم_٢٠٢٦
دائماً أدرك أنَّ ..
لكلّ حزين نصيباً قادماً من الفرح يوماً، ولكلّ مبتلى فرجاً قريباً، ولكلّ دعوةٍ أود عناها السماءَ عودة بإجابة، أو جبر ربانيّ مطمئن، أو دفع بلاء، لكل ميل قلب اعتدال يوما، ولكلّ شخص رفيقاً سيرزق به كَيهوّن عليه الحياة، لكلِّ منا نعمه المختبئةُ في جوف ألطاف الله، وأنّ غاية الأمر تعلّم الصدق مع الله، وعندها لو التمسنا نطلبُ الرضا لرضينا، ولو طلبنا العطاء لأعطينا، المهم أن لا ينقطع رجاؤنا بالله، ويقيننا دوماً أنه يعلم ولا نعلم، وأنه يجبر قلوبنا بما لا نعلَم!.