اهو في تفسير علمي لهذا الشي، فترة أذكر كنت أقرا عن هرمونات السعادة وأحد الهرمونات اللي تسبب سعادة تكون نتاج الإنضباط وترك الدوبامين، الرياضة، الجهد العالي، والحس بالانجاز.
نفس شعوري بعد ما خلصت ماجستير وبمخي إنه الماجستير حده حلو وجميل بس حزتها كان شي صعب وممكن انهرت وتعبت وايد
الأهل المؤذين
اكبر ابتلاء وأصعب اختبار
اختبار يولد مع الإنسان ما يختاره
يقصقصون أجنحته قبل يطير فيها
يبرمجونه على الصعوبات والعزلة
والوحدة والندرة والشك بالذات والقدرات
بينما الاهل الجيدين الأصحاء نفسيا وعقليا
اكبر نعمة
طريق الانسان معهم اسهل ووصوله لأهدافه وطموحاته أسرع
متبرمج يسمع دعواتهم له وتشجيعهم وتحفيزهم ودعمهم المتواصل
لغة الحوار بسيطة وهادية الكلمات واضحة
الترابط قوي
(لا يمكن فرد خرج من عائلة سامة
يكون بمقارنة عادلة بمن خرج من عائلة سوية)
الطريق بينهم مختلف تماما
يثير تعجبي كيف مرت علينا فكرة أن البذل العاطفي عبء، وأن أشكال التقارب الانساني والاحتياجات النفسية الطبيعية "طلبات كثيرة".
يشبه الرأي الي يقول: "تخلص من الهشاشة" و"عالج جوعك العاطفي". طيب، إذا كان صاحب هذي القناعة يتكلم من موقع قوة (عكس الهشاشة)، ليه تبدو هذي الاحتياجات كثيرة عليه؟ ليه يطالب الآخر بتقليص نفسه، أو على أقل تقدير، ليه ما يلازم أشخاص بنفس مستوى احتياجاته، بدون إسقاط مشاعر العار على المنفتحين على مشاعرهم واحتياجاتهم المختلفة و المشروعة في العلاقة.
مافيه تعارض بين القوة وبين الإحتياج الإنساني للتواصل، للانتباه، للمشاركة، للحب، وللتعاطف…
تمنيت لو قدرت أعبر عن الموضوع بأسلوب أقل حدة، لكن آثرت الإنحياز لأي شخص يشعر بالعار من احتياجاته الإنسانية الطبيعية، لأن هذا الصوت -بنظري- أقل حضور في النقاشات من هذا النوع.