عندي خوي دوامه بجنب دوامي تماماً، فاتفقنا نروح بسيارة واحدة يومياً عشان نوفر "بنزين" وزحمة. السيارة سيارتي، والجهد جهدي، والاتفاق كان (نقسم البنزين بالنص شهرياً).
الحسبة اللي تقهر:
• بنزين شهري للدوام: 800 ريال.
• نصيبه المفروض: 400 ريال.
الصدمة المستفزة:
نهاية الشهر لما جيت أحاسبه، طلع لي قائمة "تضحيات" غريبة وقال:
(يا خوي، أنا طول الطريق "أسولف معك" عشان ما تنام، وأنا اللي "أضبط لك القهوة" يومياً، وغير كذا أنا "أحلي" الجو بضحكي وسوالفي.. يعني "جهدي المعنوي" هذا ما يسوى الـ 400 ريال؟ المفروض أنت اللي تدفع لي لأن مشوار الدوام صار ممتع بسببي!)
:
• هل (السوالف والضحك) في الطريق تعتبر "عملة" تسدد فيها قيمة البنزين والزيوت واستهلاك السيارة؟
• وش وضع الشخص اللي يبي يركب "كشخة" ويوفر بنزين سيارته،؟
مجهول
🔹 سؤال يتكرر في ذهني عند ارتياد المطاعم:
ماذا يُصنع بما يتبقى من الطعام الصالح للأكل؟
فمثلاً: أطلب أحياناً (نفر) رز، فإذا بالكمية تكفي ثلاثة‼️
أليس من الأولى ابتكار آلية تحفظ النعمة؟
يُقدم للزبون بقدر حاجته، فإن أراد زيادة قُدمت له، بدلاً من إهدار طعام نحن جميعاً مسؤولون عنه.
وسؤال آخر لأصحاب المطاعم:
ما مصير باقي الطعام النظيف الصالح للأكل؟
#حفظ_النعمة #هدر_الطعام