Este corazón continúa latiendo fuera del cuerpo mientras espera ser trasplantado.
Un sistema de perfusión normotérmica lo mantiene caliente y recibiendo sangre oxigenada, permitiendo evaluar su funcionamiento antes del trasplante.
عام 1987م حدثت واحدة من أكثر الوقائع صدمة في تاريخ الإعلام الأمريكي ..
انتحار وزير خزانة ولاية بنسلفانيا "باد دواير" أما الكاميرات ..
https://t.co/1siJP4acav
"باد دواير" كان ينتظر صدور الحكم عليه بعد إدانته في قضية فساد ورشوة، بعقوبة كان من الممكن أن تصل إلى 55 عامًا في السجن، لكن الرجل ظل يصر على براءته.
قبل النطق بالحكم بيوم واحد دعا الصحفيين إلى مؤتمر صحفي عاجل، وتوقع الجميع أنه سيعلن استقالته، لكنه وقف أمام الكاميرات وتحدث طويلًا عن القضية، واتهم النظام القضائي بظلمه، وكرر أنه لم يرتكب الجريمة التي أُدين بها.
ثم وزّع عدة مظاريف على مساعديه، وأخرج ظرفًا آخر كان بداخله مسدس وسط ذهول الصحفيين، حاول البعض الاقتراب منه، فطلب منهم الابتعاد..
وبعد لحظات أنهى حياته أمام الكاميرات وهي لا تزال تسجل!
المشهد كان صادمًا لدرجة أن شبكات أمريكية كبرى رفضت بث لحظة وفاته، بينما عرضت بعض المحطات المحلية التسجيل أو أجزاءً منه، لتبدأ بعدها واحدة من أشهر النقاشات حول أخلاقيات الإعلام وحدود ما يجب عرضه على المشاهد.
بعد سنوات عاد اسم «باد دواير» للواجهة، وظهرت شهادات ونقاشات جديدة حول القضية التي أُدين بسببها، خصوصًا حول شهادة أحد أبرز الشهود ضده، وأُنتج لاحقًا فيلم وثائقي يعيد فتح ملف القضية ويسأل:
هل كان الرجل الذي أنهى حياته أمام أمريكا كلها فاسدًا فعلًا؟ أم أنه مات وهو يحاول أن يجعل الكاميرات شاهدة على ما كان يعتقد أنه ظلم وقع عليه؟
قصة "باد دواير" واحدة من أغرب القصص التي جمعت السياسة والقضاء والإعلام في مشهد واحد لا يزال يُناقش بعد قرابة 40 عامًا.