HR: فقدنا الموظف الجديد اليوم.
CEO: ماذا حدث؟
HR: قدّم استقالته بعد أسبوعه الأول.
CEO: هذا غير منطقي. لقد عرضنا عليه وظيفة بعد فترة طويلة من البطالة.
HR: نعم، لكن كونه كان عاطلًا عن العمل لم يكن المشكلة.
CEO: إذًا ما المشكلة؟
HR: قال إن العرض كان أقل من راتب السوق بنسبة 20%.
CEO: كان بلا عمل، لا يمكنه فرض شروط.
HR: صحيح.
CEO: إذًا لماذا قبل العرض ثم استقال بعد أيام؟
HR: قبل العرض لكنه كان لديه مقابلة أخرى. وبعد أسبوع، اتصل وقال إنه قبل عرضًا آخر يطابق قيمته.
CEO: هذا غير مهني وغير مقبول.
HR: الحل الوحيد هو إعادة الإعلان عن الوظيفة.
CEO: لا، سأطابق عرضهم.
HR: فات الأوان، الضرر حصل بالفعل.
CEO: لماذا؟
HR: لأنه بدأ العمل بالفعل.
CEO: عرضنا عليه وظيفة وهو عاطل، وردّه الاستقالة والذهاب لمن يدفع أكثر؟ هذا أيضًا غير مهني.
HR: نحن استغللنا وضعه لأنه كان عاطلًا وقدمنا له أقل من السوق. وهذا أيضًا غير مهني وغير مقبول.
CEO: إذًا ماذا تقصد؟
HR: لا تستغل وضع المرشح. النتيجة دائمًا تكون ضدك.
بعض البنوك بدأت تضع شروطاً لصرف الدفعة المقدمة المدعومة، إما أن يكون العقار داخل المدن الرئيسية أو أن لا يقل مبلغ التمويل عن 350 ألف ريال.
برأيي هذا يظلم شريحة كبيرة من العملاء، خصوصاً من يرغبون بالسكن في المحافظات أو يحتاجون تمويلاً أقل من ذلك.
السؤال: هل الهدف دعم تملك السكن أم إجبار الناس على السكن في المناطق الرئيسية؟
اول سيارة فارهة شريتها كانت بي ام دبليو ووقتها مازلت في العشرينات من عمري
دخلي المادي جيد لكن ليس جيد حداً ولا ممتاز
ضرب علي كفر ووقفت اصلحه فوقف سواق ليموزين قال تبي مساعدة قلت ياليت
تساعدنا وغيرنا الكفر وما معي صرف فأعطيته ١٠٠ ريال على اساس ياخذ ٢٠ او ٣٠ ويرجع الباقي
اول ما اخذها قال شكراً ومشى
درس عظيم تعلمته من ذلك الموقف
لا تعيش حياة طبقة لا تنتمي لها
متطلباتها ستكون فوق طاقتك
الناس سيعاملونك بشكل مختلف
وأنت المسكين ستتحمل فوق طاقتك ولن يضيف لك ذلك الإنتماء أي شيء
ومن يومها ما شريت بي ام مرة ثانية 😊
خذ من الأنظمة الغذائية ما اتفق عليه مثل تجنب السكر والدقيق الأبيض، والمصنعات، والزيوت المهدرجة، وتنظيم الأكل كالصيام، لكن إياك أن تأخذ منها المخاطرة بإيقاف أدويتك الأساسية دون إشراف طبي متخصص، أو حرمان جسمك من خيرات طبيعية مثل الخضروات.
واحذر كل الحذر من أخذ شعوذات الطاقة مثلا أو نصائح زوجية تحقر من شأن المرأة من شخص مختل أو تسليم عقلك له في أمور عقدية وأقوال كفرية كادعاء الالوهية للبشر في الدنيا أو حتى في الجنة فهؤلاء تتطور أمراضهم حتى يدعوا الرسالة و ينكروا التوحيد بسبب التأله وجنون العظمة.
ناصر الحقباني
هذا الرجل العظيم في #الصحة_القابضة يقود أكبر عملية تاريخية لإعادة هيبة القطاع الصحي كقطاع خدمي يقدم خدماته للمجتمع بالشكل اللائق والصحيح، مشاركة المجتمع في تقييم الخدمات وتقييم مقدم الخدمة الصحية وتقييم الطبيب والممرضين سيفتح الباب أمام الإدارات العليا لمعرفة المقصرين في القطاع ومحاسبتهم واستبدالهم بكفاءات تعمل بكفاءة عالية
ندعوا له بالتوفيق، يواجه حرب ضروس من الأشخاص السلبيين والممارسين اللي خايفين ينكشف ضعفهم، والدليل وجود سلافع في منصات التواصل الاجتماعي تهاجم كل الحراك الرامي لتطوير القطاع، لكنه قادر على تنظيف القطاع كاملا من الرواسب الغير مفيدة وتجديد الدماء وتقدير الكفاءات المميزه والنوابغ
وفقك الله يا بطل المرحلة
🚨🎙️الأسطورة محمد نور لـ سالم الدوسري:
تكفى يا سالم كم عمرك؟ العب واستمتع، خذ راحتك هذي لعبتك ركز بس، شايف وجهك من بداية المباراة.
وأقول للعيال شوفوا سالم مو طبيعي حتى بدنيًا.
أملنا بعد الله فيك يا سالم إذا لعبت صح راح تجيبها.
#سكوت_المسحل#المسحل_حبيب
إعلام السوسه الصفراء ركزت هجومها على كابتن المنتخب #الدوسري من بداية التصفيات لكأس العالم وتدخلوا في خصوصياته وأساؤوا له كثيرا وإتحاد القدم الفاشل لم يحميه من هذا الهجوم القذر .
سكوت المسحل لضعفه الكبير أمام النادي الأصفر وإعلامه ولاعبيه وتسيير لوائح وأنظمة الإتحاد لصالح #خضير؟؟؟؟
لنكن عقلاء ونضع الأمور في نصابها الاتحاد السعودي يتحمل مسؤولية مايحدث لرياضتنا وإخفاق منتخباتنا بإستقطابه للمدرب #رينارد والذي لم يكن على مستوى المسؤوليه وغدر بهم وترك تدريب المنتخب ثم أحضر #مانشيني وكان أسوأ من سابقه وجدد به الثقه حتى طارت الطيور بأرزاقها ويبعده ويعود لصاحبه #رينارد الذي فشل في البدايه وقبل البطوله بشهر يكلف #دونيس بالمهمه ؟؟؟؟
الأن إعلام السوسه الصفراء يحمل اللاعبين مسؤولية لقاء أسبانيا ولم يتطرقوا للمتسبب الحقيقي في سوء أداء المنتخب والذي أحضر مدرب جديد قبل البطوله بشهر واحد لأنه حقق أمنياتهم ومطالبهم لحصولهم على دوري الترضيه؟؟
الاستثمار في نجوم كرة عالميين يصنع اندية استثمارية، لكنه لا يصنع لاعبين سعوديين ولا منتخبا قويا. انشغلت انديتنا بالمنافسة على الاسماء العالمية، وتراجعت عن الرهان القديم على تطوير اللاعب الوطني. رفعت سقف توقعات الجمهور في #الدوري، ثم خذلته في #المنتخب. ولهذا سنظل نحتفل بقوة الدوري الذي اصبح عالميا، ونفاجأ في كل مرة بالفجوة بين طموحات الدوري ونتائج المنتخب.