@life_n9 الله يسلمك اشكرك والله💗
للاسف ماعرفت السبب للان، قطعت المنبهات اخرها العصر كأقصى حد وراجعت فيتاميناتي ممكن الخلل منها واستمريت عالماغنيسيوم مدة ولكن ماشفت فرق بجودة النوم
@Ryvvv0@Hejazeah_@u11111_u لا نلعب على بعض وننكر الواقع كثير امهات فعليا مستسلمات لكلام الناس.. التربية "غالبًا" ظاهرها فردي بس باطنها عائلي مجتمعي بحت، وكل من هب ودب يعطي رأيه في تربية الأم والأب وللأسف كثير أهالي يتأثرون
@lloryy9@AM1QQ شدراك؟ هل لانها درست بنفس الفترة يعني حرمت بنتها من الصداقات ومن اكتشاف شخصيتها؟ ليه نعادي نجاح أي امرأة! مع ان كونها درست بعد هالعمر وما استسلمت المفترض يكون سبب أمل لكثير زي وضعها
+ بطلو سطحية وتنظير على الناس كفاية انها فخورة بأمها وراضية بكل شي صار وعاشت تجربة ماتنّسي معها
@7yah92@Lorelaix8@ewewewewee911 الله يرحمه ويغفرله ويجعل ما اصابه رفعة في درجاته وتكفير عن سيئاته ويتجاوز عنه ويرفع منزلته يارب ويربط على قلوبكم ويجبركم
انا ضد هالتبريرات بس مانختلف ان البنات حنونااات
اختي الصغيرة اذا سافر ابوي تبقي له من الاكل تقول اذا رجع ياكله، واذا اعطاها مصروفها تقول حرام بتخلص فلوسه وتصيح واذا دخل كل يوم تحضنه وتبوس راسه ويدينه هذا غير الاناشيد اللي تنشدها له والفويسات اللي ترسلها وهو بالدوام
عادةً البنت بنت ابوها وكنت اعصب ان تفسير البنات هو ان الابو يلقى الحنان بالبنت ف يدلعها اكثر من الولد بس اقسم بالله طلع صدق يعني ان نزلت للصاله وبنت اختي فيه؟ تنقز تخمني وترجع تكمل اللي تسويه والكلب ولد اختي ولا درى عني
بعيد عن المتخلفة هذي بس انا مستغربة تفكير الكثير منكم!! ليه مفترضين ان الاغلب مجبور؟ اكيد في كثير مجبورات على لبسه ولكن مانقدر ننكر ان عدد محترم يلبسونه عن قناعة وهذا اختيارهم
ف وقفوا تبررون للناس العنصرية هذي ان الاغلب مجبور! لا نقمع عنصريتهم أسهل لان كل وحده تلبس اللي تبيه
كانت مجموعة من الشبان يستمتعون بوقتهم داخل كافيه في ميناء غزة، قبل أن تقصف إسرائيل الكافيه محولةً أجسادهم إلى أشلاء تناثرت في عرض البحر؛ ستة شهداء من بينهم طفل وعشرة إصابات في العدوان الإسرائيلي على ميناء غزة قبل قليل .
ما أثقل المشهد وما أثقل المشي وما أثقل جالون المياه التي تحمله تلك الطفلة .
صورة اجتمعت بها كل المآسي لطفلة لم تتجاوز سنوات طفولتها كانت ممكن أن تعيشها ، لكن الاحتلال بغزة لم يمنحها تلك الحياة بفعل آلة الابادة .
بصوتٍ خافتٍ هزّ كيان كل من سمعها: 'أنا بعرفها من شعرها'. كلماتٌ اختصرت ألم الفقد؛ طفلةٌ لم تُميّز وجه أمها الذي غيّره القصف، بل ميزت خصلات الشعر التي لطالما داعبت يداها قبل النوم. في غزة، صار التعرف على الأحبة بالملابس، أو بقطعة قماش، أو حتى بملامحَ غير مكتملة، جزءاً من طقوس الوداع اليومي.