"له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه ولقيت فوق مرادي، فما أعظمه!".
"(هي عصاي)
(ألقها يا موسى)
ليس لك من الأمر شيء؛ ألق عصيّك، لاعلمك ولاذكاؤك ولامالك ولامآربك الأخرى، الأمر كله لله. ألق عصيك، وانزع رغبك ورهبك، وتوكّأ على يقينك بالله؛ فما عصيّك إلا بلاءات الله في يدك ليبلوك فيما آتاك، حينئذ يجعل العصا حية تسعى، وتفلق البحر، وتفجّر الحجر عيونًا!"
خطبة الجمعة: كل شيء مسخر بإرادةِ الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية
حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك
من حيث لا تشعر، يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك
يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها
يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته.
"حتى وأنا في قمة الغيظ مقهور
بعض الحكي عيّا يقوله لساني"
هذا هو معنى الشيمة !
وفي بيت آخر جميل يقول: "ما ازين من الهرج السديد إن قاله اللي يحتميه/الا سكوت الشيمة اللي فيه نسمو ونعلى"
الشيمة عن بعض الحكي فضيلة!
يا رب، سخّر لي الأسباب وقلوب العباد، وسخّر لي الأماكن والأزمان،
ولا تتركني تائهةً لا أعرف لنفسي
وجهةً ولا طريقًا ولا معينًا.
واجعلني في كنفك، محاطةً برحمتك،
مُسدَّدَة الخطى بك، لا أضلّ ولا أضعف.
الله فقط اللي يعرف قصتك ورحلتك
هو فقط اللي يعرف أسبابك وحقيقة دوافعك
انت نفسك تذكر الأحداث بشكل مختزل ومجتزأ، ناسي سياق طويل ومعقّد لا يسعه علمه إلا الله.
لذلك لاشيء يحل محل علاقتك بالله، لاشيء.
سنبقى في هذه الدنيا نشعر بفقد وفراغ، شوقًا للحب القديم، لا يملأه الا الاتصال به.
اللهم أنت احقُ من ذُكر، واحقُ من عُبد، واكرم من ابتغي، وارأف من ملك، واجود من سئل، واوسع من اعطى.
أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ندَّ لك، كل شيء هالك إلا وجهك، لن تطاع إلا بإذنك ولن تعصى إلا بعلمك.
اقرب شهيد وادنى حفيظ،
القلوب لك مفضية والسر عندك علانية..
"يُعاملك الله بما تُعامِل به الناس "
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
و مَن أحسن سيَلقى الإحسان
(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
اللهم انفعنا وانفع بنا، واجعلنا خيراً لمن حولنا🤍