يسطا خبط وعك وجرب واعجن الدنيا هتلاقي سكة بتفتح في الاخر،انما جو ان مفروض كل حاجة لازم تبقى ١٠٠٪ من الأول
دي اشتغالة انت بتشتغل بيها نفسك وعمرها ما هتحصل
البعد هو المحكّ الحقيقي للحب. يقول لاروشفوكو: "الغياب يُضعف الحب الصغير ويُذكي الحب الكبير، تمامًا كما تُطفئ الرياح الشمعة وتؤجّج النيران." فالزمن والمسافة لا يسلبان إلا كلَّ ما هو سطحي، بينما يعمّقان كل ما هو حقيقي.
كل ما في الوجود يرقص باستثناء الإنسان، الوجود كله في حالة استرخاء، الأشجار تزهر وتثمر، الطيور تحلّق في أعالي السماء، الأنهار تنساب نحو مصبها، النجوم تسطع، كل شيء يبدو وكأنه في قمة الاسترخاء.
لا أحد مسرعاً، لا أحد ملحاً، لا أحد قلقاً، إلاّ الإنسان..
بلا ولا شي..
غريب كيف تُصنع كيميائية العلاقات وطبيعة ما يشعره الإنسان تجاه الآخر بأكثر الأمور تجردًا من التكلّف.
عالم تأسره المادة، تطوّرها واستنساخها وخروجها عن المألوف. ولا يأسر الإنسان فيه شيئًا قدر ما يأسره الدفء الحضوري لإنسان.