اعييش في فتره تصالح مع الذات
ما عشتها قبل كذا في حياتي
ارتحت يوم اجاوب الناس بـ سكات
و يرتاح مثلي من يسوي سواتي
شفني و انا مقفي ما أحب التلفات
لـو ألتفت ضيعت كل أمنياتي
ما عاد ابي غير الرضا والسلامات
ومع السلامه و البقى في حياتيّ
تعبت من الجفا لاني ابيه بخيره و شره
ولكن عزتي ضدي تشوف افعاله بمجهر
رضيت استسلم لعقلي وقلبي مارضخ مره
يقول ان فازت العزه ترى الفرقا بعد تقهر
احس اني من الحيره صغيرٍ ماسكٍ جمره
اباكابر و لكني لقيت ان حرقتي اكبر