علّمتني الحياة:
-أن أهجر القيل والقال وأبتعد عن كل حديث لا يأتي منه نفع أو فائدة، وأن اقطع الوساوس والهواجس، والملل والكآبة، والطفش والضجر، بالعمل الجاد المُثمر، النافع المُفيد.
لا تحزن فالخسارة أحياناً تكون بداية المكاسب👍
ربما تعتقد أنك خسرت وظيفة ما أو مكان ما أو شخصاً ما ولكن مع الوقت ستُدرك حجم الألم والخسائر التي كانت تحدث لك بسببه،
وسوف تعلم أن هذه الخسارة مكسب عظيم وبداية طريق الشفاء وخطوة مُسدّدة في طريقك إلى السعادة والنجاح والطمأنينة.
ثق في نفسك وفي قدراتك،
فعدم ثقتك بنفسك تُضعف قدرتك على الإنتاج والإبداع، وتُزيد من سهولة وقوعك في الفشل واليأس،
واسع واجتهد وخُذ بالأسباب،
ولا تكن ممن يجلسون في أماكنهم دون اجتهاد أو سعي أو مثابرة وينتظرون أن يأتيهم النجاح على طبق من ذهب.
ستجد الحياة جميلة حين تنظر إليها بروحك الجميلة،
حين تقبلها على أنها فرصة وهديّة،
فتقوم بعمار الأرض،
وتُشارك في صناعة المجد،
وتُساهم في بناء الوطن على حسب تخصّصك وموهبتك،
انظر إلى خليّة النحل ومملكة النمل،
ستجد الكل في عمل دائم وإنتاج مُستمر،
فاجتنب التسويف والكسل،
والانهزامية والسلبية،
واعمل بجدٍّ واجتهاد،
وعزم ومُثابرة،
وأمل وتفاؤل،
وأبشر ثم أبشر.
"كل شيء بعد حفظ القرآن يتغير؛ تصوّرات الإنسان، مبادئه، أفكاره، اهتماماته التي يهتمّ لأجلها، بعض الاهتمامات تصبح شيء لا يُذكر، كثير من الأمور يُعاد ترتيبها، والكثير منها يرحل، ثمّة أشياء يُعيدها إلى الأكمل؛ القرآن يُعيد اتصال القلب بمن خلقه، ويجعله دائم الذكر، يُعيده إلى الفطرة!"