البروفيسور جون ميرشايمر :استمعوا جيداً وبكل عناية إلى ما يقوله مؤسس إسرائيل بن غوريون، وسأقرأ عليكم اقتباسين مما قاله :
الأول :
"لماذا قد يصنع العرب السلام؟ لو كنتُ زعيماً عربياً، لما اتفقتُ مع إسرائيل بشروط أبداً."
لاحظوا ما قاله هنا؛ لقد قال: "لو كنت زعيماً عربياً، لما تصالحتُ مع إسرائيل أبداً".
ثم تابع قائلاً — وهذا هو الاقتباس الثاني لبن غوريون:
"إنهم لا يرون سوى أمرٍ واحد: لقد جئنا إلى هنا وسرقنا بلادهم، فلماذا يقبلون بذلك؟!"
ها هو ديفيد بن غوريون؛ أول رئيس وزراء لإسرائيل، والأب المؤسس لدولة إسرائيل، يقول صراحةً: "لقد سرقنا بلادهم"».
الباحث البريطاني " بول ويليامز " الذي إعتنق الإسلام، يكشف عن اللحظة الفاصلة التي جعلته يؤمن أن محمداً ﷺ هو النبي الحق :
يقول " بول ويليامز " :
لا شك عندي أن محمدًا ﷺ هو النبي الحق من عند الله، لكن أكثر ما أقنعني شخصياً بصدق نبوته، هو ما حدث يوم وفاة إبنه " إبراهيم " وهو طفل رضيع؛ فقد تزامن ذلك اليوم مع كسوف للشمس. 🌅
فقال بعض الناس في المدينة إن الشمس كسفت حزناً على وفاة إبن النبي ﷺ، وإنتشر هذا الكلام بينهم، وكان هذا هو الوقت المثالي لأي مدعٍ للنبوة أن يستغل الموقف ليثبت صدقه وأن الشمس حزنت من أجله.
لكن الرسول الكريم ﷺ فعل العكس تماماً، وصحح هذا الإعتقاد الخاطئ فوراً وقال بكل وضوح وتجرد :
" إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله، لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ من الناسِ ولا لحياتِه ".
وهنا أدركت يقيناً أن محمداً ﷺ نبي الله حقاً؛ فلو كان يريد إستغلال الموقف لإثبات نبوته، لترك الناس يعتقدون أن الكسوف حدث بسبب وفاة إبنه، لكنه ﷺ نفى ذلك بنفسه، ولم ينسب الظاهرة الكونية إلى نفسه أو إلى إبنه.
وهذا ما يؤكد أنه ﷺ لا يتحدث من عند نفسه، وإنما يبلغ ما أوحاه الله إليه :
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾.
من أفضل ما قيل في وصف مصر : إفريقية الجغرافيا
اسيوية الامتداد
متوسطية الهوى
عربية اللسان
فرعونية الجذور
قبطية الموروث
إسلامية الروح والوجدان
مصر يا سادة لا تقبل الذوبان 🇪🇬
طفل فلسطيني يجره احد الارهابين المسطوطنين بحبل خلف السيارة في مشهد تقشعر منه الابدان
اللهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، تولّ عبادك المستضعفين .بعينك التي لا تنام، واكنفهم بكنفك الذي لا يُرام اللهم اشدد أزرهم، وسدد رميهم، واشف صدور قوم مؤمنين، وأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.
اللهم إنهم مغلوبون فانتصر، ومكسورون فاجبر،
ومحاصرون ففرّج.
اللهم اجعل لهم من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا، وارحم موتاهم رحمة تليق بكرمك، واجعلهم في الفردوس الأعلى.
اللهم دبّر أمرهم فإنا لا نحسن التدبير، وانصرهم فإنك على كل شيء قدير.
(آمين)
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما: الحقيقة أن الشعب اليهودي تعرّض على مدى آلاف السنين للاضطهاد والتمييز والقتـ ـل، وكانت أوروبا مسؤولة عن جانب كبير من ذلك هذه حقيقة لا يمكن إنكارها،
لكن ما لا يمكن إنكاره أيضا أنهم انتزعوا أراضي من أصحابها، وتجاوزوا الحدود في أفعالهم. ومن الطبيعي أن يقول أصحاب تلك الأرض: هذا ظلم، وأريد استعادة أرضي
مافعلوه حكام دول الخليج فى دول الربيع للعربي بأموالهم لكبت حريات الشعوب وتوطين الاستبداد والقهر والظلم، ودعم الانقلابات العسكرية في دول الربيع العربي يعود عليهم الان كأسا" يتجرعون مرارته،