أنا مشوّشة
لكنني واعية
ضائعة
لكنني أدرك تمامًا أين أقف
منهارة في أعماقي
وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت
وهذه التناقضات أكلت مني الكثير
حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا
من أرقِّ اللحظات
أن يُحدّثك أحدهم
عن محاسنك الخفيّة
فيُريك من نفسك
ما غاب عنك
ويُخبرك
أنّ في شخصك لطفًا
لم تكن تراه
وفي نظرتك حنانًا
وفي حضورك
طمأنينةً
من أرقِّ اللحظات
أن يأتي شخصٌ
فيُعيدك إلى نفسك
ويُعرّفك
على جمالٍ كان يسكنك
طوال الوقت
ولكنك كنت لا تراه.