أزمة بنزين في بغداد وعدد من المدن، وبعض المحطات أغلقت بواباتها، وطوابير السيارات يمتد طويلاً في الشوارع
هذه الأزمة التي لو تطورت يمكن أن تشل الحياة العامة، ومع ذلك لا نجد الاهتمام الكافي بها من الحكومة بقدر الاهتمام بقضية حصر السلاح التي يراد منها اشغال الناس عن فشل الحكومة
لماذا سلاح المقاومة ضروري في العراق؟
هناك سؤال أراه جوهرياً في مسألة "حصر السلاح بيد الدولة"، وهو: لو قامت مثلاً فصائل المقاومة العراقية الشيعية بتسليم سلاحها الثقيل والنوعي (وبالأخص الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة) إلى الجيش العراقي، هل يستطيع الجيش العراقي أن يستخدم هذا السلاح النوعي لضرب قواعد الاحتلال التركي في شمال العراق، أو لضرب القواعد الأمريكية في العراق والمنطقة، في حال حصول عدوان أمريكي علينا، أو لضرب عمق الكيان السعودي في حال استهداف السعودية لقواتنا الرسمية كما حدث مؤخراً؟!
الجواب: بالتأكيد لا. لا يستطيع.
لماذا؟
- لأن الجيش محكوم بالضغوط والشروط السياسية التي ستمنعه من الرد، ليفقد العراق بذلك معادلة الردع بعد أن استبدلها بسياقات دبلوماسية لن تمنح قوة ولن توفر ردعاً ولن تصنع هيبة ومنعة، لأنها سياقات، في ظل فلسفة القوة التي تحكم العالم، لن تُفسر سوى بكونها "أسلوب الضعيف وفاقد الحيلة".
مَن هي الجهة التي تستطيع أن تمنح للعراق القوة وتجعل الدول تحسب له ألف حساب، بعد أن تمنحه القدرة على الرد على أي عدوان؟
الجواب: المقاومة بالتأكيد، لأنها غير خاضعة لأي ضغوط سياسية أو شروط دبلوماسية أو حسابات نفعية.
ولهذا، في ظل بقاء معادلات القوة التي تحكم العالم، وفي ظل سعي أمريكا لتجريد العراق من قوته وقلع مخالبه وأنيابه عبر الابتزاز الاقتصادي ومصادرة قراره السياسي، ستبقى "المقاومة" ضرورة وحاجة، وسيبقى العراق محتاجاً إلى المقاومة كوسيلة لتثبيت معادلة القوة وتوازنات الردع والرعب.
جوهر المسألة لا يكمن في السلاح، بل في قرار استخدامه، وفي اليد القادرة على استخدامه، وهذه اليد، بلا شك، هي يد المقاومة.
المسؤول الامني للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله الحاج ابو مجاهد العساف:
كما يقول المثل الشعبي: (ابن الأخ إله سبع دبجات على صدر خاله)، وقد انتهت (دبجاته) على صدورنا المليئة بآثار جراح أعداء العراق، وقد نبدأ العمل بمبدأ: (العين بالعين والبادي أظلم).
#ابو_مجاهد_العساف
توم باراك مبعوث واشنطن" أمير العراق والشام" يعمل على تنفيذ الأجندة الأمريكية في العراق، ويمارس الضغوط والابتزاز على عدد من السياسيين بهدف تمرير المصالح الأمريكية مع محاولات خنق ومحاربة فصائل المقاومة الإسلامية
فلم يعد الدور الذي يلعبه مجرد حراك دبلوماسي بل تنفيذ مشروع خبيث
سلاحُ المقاومة ليس مجرّد قطاعٍ عسكريّ بل هو الشريان الذي يضخّ الكرامة في عروق الوطن والتخلي عنه ليس وجهة نظر السياسية بل هو انتحارٌ وطنيّ واستسلامٌ مُغلّف بالوعود الواهم.
#تسليم_سلاح_ماكو
يريد ينزع سلاح المقاومة
وهو دولة ما عدها حق بقرارها السياسي
المحتل يتدخل بكل تفاصيلها
من تشكيل حكومة الى علاقات اقتصادية وحرية التعاقدات،وحرية التصرف بالاموال المجمدة بالبنك الامريكي الفيدرالي
حلوا هاي المشاكل الجبيرة وبعدين تعالوا
تكلموا عن السلاح الي حماكم ودافع عن الدولة!
واحدة من ابشع صور الذاكرة العراقية حيث كان الشارع العراقي لديه سبعة ايام الأسبوع جميعها دامية كانت كلها بفعل ال سلول الوهابية.
#جرائم_ال_سعود_في_العراق
أن ما ارتكبه العدو من جريمة بحق أبنائنا يستدعي التمسك بالسلاح وتطويره لردع كل من يريد بنا شراً
الأمين العام لكتائب حزب الله المنصورة
الحاج أبو حسين الحميداوي "ايده الله ونصره"
قصي شفيق يسيء لرئيس الوزراء
في الفيديو أدناه يسيء المدعو قصي شفيق لرئيس الوزراء السيد علي الزيدي، وذلك عبر الادعاء بأن الزيدي كان شاهداً على عملية مساومة في بيته.
ولا شك أن هذا الادعاء يوجه تهمتين للسيد الزيدي:
الأولى هي أن الزيدي كانت لديه علاقات بفريق السوداني الذي تدور حوله الآن شبهات فساد عديدة.
والثانية هي أن الزيدي كان يرعى عمليات وجلسات مساومة في بيته، بحسب قول قصي شفيق طبعاً.
ولهذا، ومن باب الحرص على سمعة رئيس الوزراء، أرى أن على رئيس الوزراء أن يحقق في هذه الادعاءات، عبر اعتقال قصي شفيق واستجوابه، لمعرفة دوافع وأسباب تفوهه بادعاءات وعبارات تسيء لسمعة رئيس الوزراء وتستسهل الانتقاص من رمزية منصبه أمام الرأي العام بهذا الشكل المرفوض والمستهجن
قصة هذه الصورة...
لسنوات عديدة يتم استخدام وتوظيف هذه الصورة من قبل الجهلة والسفلة والتافهين بهدف الطعن بأخلاقي وتشويه صورتي عبر اختلاق قصص وهمية تدعي بأن هذه الصورة التقطت في مكان موبوء، وعبر تكرار منشورات وتعليقات خالية من المروءة والشرف تسيء إلى هذه السيدة الشريفة المسكينة الجالسة بقربي.
وللتوضيح أقول: إن هذه السيدة هي المطربة "البصراوية" الشهيرة سهى عبد الأمير التي كانت متشردة وفاقدة للذاكرة وتسكن في "كرفان" قرب الشقة التي كنت أستأجرها في شارع الزعيم قرب ساحة الفردوس وسط بغداد بين عامي 2014 و 2016، وقد كنت بين فترة وأخرى أزورها لأساعدها مالياً وأسأل عن صحتها قبل اختفائها، وقد كلفت آنذاك أحد الأصدقاء بالتقاط هذه الصورة ونشرتها بنفسي في حسابي السابق في "الفيس بوك" كجزء من حملة إعلامية هدفها تنبيه الجهات المعنية لمساعدة هذه الفنانة وانتشالها من وضعها المأساوي.
المفارقة هي أن الإعلامي الفاسد المبتز المسعور الموتور (ق.ش) نشر هذه الصورة مؤخراً وردد السردية السخيفة المكررة نفسها، وطعن أيضاً بشرف هذه السيدة الفنانة، في الوقت الذي يدعي فيه بأنه حاصل على الدكتوراه من "كلية الفنون"، وفي الوقت الذي تناسى فيه بأنه، في ذات يوم، قد تم ضبطه متلبساً وهو في وضع جنــسي فاضح ومخل بالشرف في إحدى قاعات كلية الفنون، وقد تم آنذاك طرده من الكلية بسبب هذه الفضيحة، وهناك العديد من الشهود الأحياء الذين يتذكرون هذه الحادثة في الكلية.
وربما سنضطر لاحقاً لسرد تفاصيل هذه الفضيحة بشكل مفصل، وكشف كل ملفات ابتزاز هذا الإعلامي "المچلوب"، إذا استمر بالثرثرة المقرفة الفارغة وتوزيع الاتهامات الكاذبة الرخيصة.